مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

ابتكار تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحول اللوحات الفنية إلى أنماط مختلفة

أستمع الي المقال


عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

الذكاء الاصطناعي عبارة عن سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية، تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. ومن أهم هذه الخصائص: القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة.

وبعدما اقتحم الذكاء الاصطناعي العديد من مجالات العلوم ها هو يطرق باب الفن، وهو المجال المحصور على إبداعات عقل الإنسان دون غيره.

ونتيجة لذلك أطلق مختبر الذكاء الاصطناعي OpenAI الشهر الماضي تطبيق تحويل النص إلى صورة DALL-E 2، وهو تطبيق قادر على إنشاء العديد من الصور الواقعية والأعمال الفنية من رسالة نصية واحدة.

ابتكار تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحول اللوحات الفنية إلى أنماط مختلفة
ابتكار تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحول اللوحات الفنية إلى أنماط مختلفة

ويشير هذا إلى أن تطبيق DALL-E 2 يمكن أن يعمل عن طريق ترجمة النص المدخل إلى لغته الخاصة، والتي يستخدمها بعد ذلك لإنشاء الصور التي نراها.

والمثير للاهتمام أن هذا التطبيق المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على تحويل اللوحات الشهيرة إلى أنماط فنية مختلفة، أو إنشاء أعمال فنية جديدة تمامًا من رسالة نصية؛ عن طريق إضافة كائنات إلى الصور الموجودة، أو حتى توفير وجهات نظر مختلفة على صورة موجودة.

– كيف يعمل تطبيق DALL-E؟

ابتكار تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحول اللوحات الفنية إلى أنماط مختلفة
ابتكار تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحول اللوحات الفنية إلى أنماط مختلفة

أمضت شركة OpenAI عامين في بناء DALL-E 2 وسابقتها DALL-E، التي تعتمد على الشبكات العصبية الاصطناعية (ANNs)، وهي تحاول محاكاة الطريقة التي يعمل بها الدماغ من أجل التعلم، وتستخدم أيضًا المساعدين الأذكياء مثل Siri وCortana.

ويمكن تدريب الشبكات العصبية الاصطناعية للتعرف على أنماط المعلومات، بما في ذلك الكلام أو البيانات النصية أو الصور المرئية، وهي الأساس لعدد كبير من التطورات في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة.

وقد جمع مطورو OpenAI بيانات عن ملايين الصور للسماح لخوارزمية DALL-E بمعرفة الشكل الذي من المفترض أن تبدو عليه الكائنات المختلفة ووضعها معًا في النهاية.

لذا عندما يقوم المستخدم بإدخال بعض النص لـ DALL-E لإنشاء صورة منه فإنه يلاحظ سلسلة من المزايا الرئيسية التي يمكن أن تكون موجودة، ثم تتولى شبكة عصبية ثانية، تُعرف بنموذج الانتشار، إنشاء الصورة وتوليد وحدات البيكسل اللازمة لتصورها وتكرارها.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

الذكاء الاصطناعي.. تكنولوجيا تواجه الانبعاثات الكربونية وتعزز الاستدامة

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.