كشفت شركة DuRoBo الهولندية عن جهازها الجديد Moodi، وهو جهاز تحكم صغير يعمل عبر البلوتوث. يتيح للمستخدمين تقليب صفحات الكتب الإلكترونية وتصفح المقالات الطويلة بضغطة زر. دون الحاجة إلى لمس الشاشة باستمرار، ما يوفر تجربة قراءة أكثر راحة وسلاسة أثناء التعامل مع المحتوى الرقمي.
جهاز Moodi
كما يستهدف الجهاز مستخدمي الكتب الإلكترونية والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، حيث يتيح تقليب الصفحات. والتنقل داخل المقالات والمستندات. بالإضافة إلى التحكم في تشغيل الوسائط المتعددة. دون الحاجة إلى لمس الشاشة بشكل متكرر، وهي خطوة تستهدف تقليل إجهاد اليدين أثناء الاستخدام لفترات طويلة.
كما يعتمد Moodi على تقنية Bluetooth 5.4، ويحتاج إلى الاقتران بالجهاز مرة واحدة فقط. قبل أن يعيد الاتصال تلقائيًا في كل مرة. ما يسمح للمستخدم بالتنقل داخل المحتوى بضغطة زر واحدة، سواء أثناء القراءة أو الاسترخاء أو حتى عند استخدام الجهاز بيد واحدة.
كما يقدم الجهاز ثلاثة أوضاع تشغيل مختلفة، إذ يتيح وضع القراءة تقليب صفحات الكتب الإلكترونية والقصص المصورة بسهولة. بينما يوفر وضع الوسائط المتعددة إمكانية التحكم في تشغيل وإيقاف الكتب الصوتية، والبودكاست، والموسيقى. وتطبيقات تحويل النصوص إلى كلام، دون الحاجة إلى الإمساك بالهاتف أو الجهاز اللوحي.

أهمية الجهاز
كما يمنح وضع التصفح، المستخدم القدرة على التنقل بين المستندات والمقالات والعروض التقديمية والملاحظات الإلكترونية. ما يجعله مناسبًا للطلاب والباحثين وأصحاب الأعمال الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.
ورغم إمكاناته، يتميز Moodi بحجم صغير للغاية، إذ يبلغ قياسه 3.5 × 5.7 × 1.3 سنتيمتر فقط. بينما لا يتجاوز وزنه 18 جرامًا، وهو ما يجعله سهل الحمل والاستخدام داخل راحة اليد.
ولإضفاء لمسة شخصية، زودت الشركة الجهاز بستة أغطية مغناطيسية قابلة للتبديل للأزرار تحمل أشكال “إيموجي” مختلفة. بحيث يستطيع المستخدم تغيير شكل الجهاز خلال ثوانٍ بما يتناسب مع ذوقه.
كما حرصت الشركة على تصميم الأزرار بملمس يحاكي وسادات كفوف الحيوانات اللينة، لتوفير إحساس مريح أثناء الضغط المتكرر. مع نقرة واضحة تمنح المستخدم استجابة سريعة ومريحة خلال الاستخدام.
كما يرى مراقبون أن هذا النوع من الملحقات يعكس توجهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا نحو تطوير أدوات صغيرة. لكنها قادرة على تحسين تجربة الاستخدام اليومية، خاصة مع تزايد الاعتماد على القراءة الرقمية. والكتب الإلكترونية والعمل والدراسة عبر الشاشات، ما يجعل الراحة وسهولة التحكم من أهم الأولويات لدى المستخدمين.




















