ناسا تستخدم خريطة أقمار صناعية لحصر أضرار زلزالي تركيا وسوريا

ناسا تستخدم خريطة للأقمار الصناعية لحصر أضرار زلزلال تركيا وسوريا
ناسا تستخدم خريطة للأقمار الصناعية لحصر أضرار زلزلال تركيا وسوريا

ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة وزلزال آخر بقوة 7.5 درجة جنوب تركيا وغرب سوريا في 6 فبراير 2023؛ ما سبّب دمارًا شاملًا في كلا البلدين المجاورين.

وقد نتجت الزلازل بسبب صدع يقع على عمق 18 كيلو مترًا تحت السطح الأرض أدى إلى اهتزاز قوي وعنيف أثر في مناطق على بعد مئات الكيلو مترات من مركز الزلزال، وفقًا للبيانات الجديدة لقمر مرصد الأرض التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا والتي تمت مشاركتها يوم الجمعة الماضي.

اقرأ أيضًا:

وصول الطائرة الإغاثية الثالثة.. ضمن الجسر الجوي السعودي لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا

تعقيبًا على هذا الأمر قال “إريك فيلدنج”؛ عالم الجيوفيزياء في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا: “كانت هذه زلازل كبيرة وقوية للغاية؛ ما أدى إلى تمزق السطح على مدى سلسلة طويلة من الصدوع”.

وأضاف “فيلدنج”: “أدى هذا إلى هزات قوية للغاية على مساحة كبيرة جدًا ضربت العديد من المدن والبلدات المليئة بالسكان. وقد كان طول الصدوع وقوتها التي بلغت 7.8 درجة مشابهة لزلزال 1906 الذي دمر سان فرانسيسكو”.

نتيجة لذلك صرحت وكالة الفضاء الأمريكية بأن العلماء من وكالات الفضاء في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ناسا، بدأوا على الفور في جمع وتحليل بيانات الأقمار الصناعية ذات الصلة بالحادث.

وكالة ناسا تفحص بيانات الأقمار الصناعية

ناسا تستخدم خريطة للأقمار الصناعية لحصر أضرار زلزلال تركيا وسوريا
ناسا تستخدم خريطة للأقمار الصناعية لحصر أضرار زلزلال تركيا وسوريا

 

تم استخدام المعلومات لإنشاء خريطة افتراضية أولية للضرر، وقد سلطت هذه المعلومات الضوء على مناطق ومدن عدة تعرضت لأضرار كبيرة في البنية التحتية والمساكن والمباني.

وقد تم استخدام بيانات القمر الصناعي المتقدم لرصد الأرض (ALOS-2) لإنشاء هذه الخريطة، والتي تم فحصها بعد ذلك بواسطة مرصد الأرض التابع لمختبر الاستشعار عن بعد في سنغافورة، بالتعاون مع مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

كذلك تم تجهيز القمر الصناعي ALOS-2 برادار ذي فتحة اصطناعية يستخدم نبضات الميكروويف، من أجل:

  • مسح سطح الكوكب.
  • اكتشاف التغييرات من خلال الاستماع إلى الانعكاسات.

طرق أخرى لرصد الزلازل والتنبؤ بها 

من ناحية أخرى تمكن مجموعة من علماء الزلازل والإحصائيين بجامعة نورث وسترن في إلينوي بالولايات المتحدة من تطوير نموذج جديد يمكنه أن يتوقع:

  • أماكن حدوث الزلازل المقبلة.
  • مواقيت حدوث الزلازل المقبلة.

علاوة على ذلك يأخذ النموذج الجديد في الاعتبار:

  • الترتيب المحدد للزلازل السابقة.
  • توقيت الزلازل بدلًا من الاعتماد فقط على متوسط الوقت بين الزلازل الماضية.
  • سبب ميل الزلازل إلى الظهور في مجموعات.

المصدر

اقرأ أيضًا:

تطوير نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل

الرابط المختصر :