تطوير نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل

اختراع نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل
اختراع نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل

تمكن مجموعة من علماء الزلازل والإحصائيين بجامعة نورث وسترن في إلينوي بالولايات المتحدة من تطوير نموذج جديد يمكنه أن يتوقع أماكن ومواقيت حدوث الزلازل المقبلة. علاوة على ذلك يأخذ النموذج الجديد في الاعتبار الترتيب المحدد للزلازل السابقة وتوقيتها بدلًا من الاعتماد فقط على متوسط الوقت بين الزلازل الماضية. وبالإضافة إلى ذلك يشرح النموذج الجديد سبب ميل الزلازل إلى الظهور في مجموعات.

نتائج النموذج الجديد

اختراع نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل
اختراع نموذج جديد يمكنه التنبؤ بأماكن ومواقيت الزلازل

 

المثير للاهتمام أنه تم العمل على هذا الاختراع الجديد بعد أيام فقط من الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في تركيا وسوريا؛ ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 19 ألف شخص.

وقد وجد الفريق العلمي من جامعة نورث وسترن أن الزلزال لم يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع بمرور الوقت؛ لذا يبقى بعضه بعد زلزال كبير ويمكن أن يتسبب في آخر.

وافترض العلماء أن الزلازل الكبيرة عند الصدوع تكون منتظمة نسبيًا، وأن الزلزال التالي سيحدث بعد نفس مقدار الوقت تقريبًا مثل الزلزالين السابقين.

تعقيبًا على هذا الأمر ذكر “سيث شتاين”؛ أستاذ علوم الأرض والكواكب في جامعة نورث وسترن: “النظر إلى التاريخ الكامل للزلازل بدلًا من مجرد المتوسط بمرور الوقت، والوقت منذ الزلزال الأخير، سوف يساعدنا كثيرًا في التنبؤ بموعد حدوث الزلازل في المستقبل”.

كما ركز بحث الفريق من جامعة نورث وسترن على التحقيق في عمليات حدود الصفائح والتشوه داخل الغلاف الصخري باستخدام مجموعة من التقنيات، بما في ذلك:

  • علم الزلازل.
  • الجيوديسيا الفضائية (قياس الهندسة والجاذبية والتوجه المكاني للأرض والأجسام الفلكية الأخرى، مثل الكواكب).
  • الجيوفيزياء البحرية.

وتحدث الزلازل عادة عندما تتحرك قطع الصخور التي تشبه أحجية الصور المقطوعة التي تشكل سطح الأرض (المعروفة باسم الصفائح التكتونية) فجأة، وتحدث معظم الزلازل على طول خطوط الصدع حيث تنضم الصفائح التكتونية، بينما تحدث الزلازل الكارثية عندما تلتصق صفيحتان تكتونيتان في اتجاهين متعاكسين ثم تنزلقان فجأة.

أخيرًا يأمل الباحثون في أن يكون نموذجهم الجديد أداة مفيدة لعلماء الزلازل؛ إذ يعملون على تحسين التنبؤ بالزلازل والاستعداد بشكل أفضل للأحداث الزلزالية المستقبلية مثل الكارثة الأخيرة في تركيا وسوريا.

المصدر

اقرأ أيضًا:

أفضل 7 تطبيقات لتنبيهات الزلازل والتتبع على جوالات أندرويد

 

الرابط المختصر :