أعلنت شركة ميتا الأمريكية، تحديثات جديدة في أنظمة التحقق من العمر المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ضمن جهودها لتوفير تجربة رقمية أكثر أمانًا للمراهقين عبر تطبيقاتها المختلفة.
وتسعى الشركة إلى وضع المستخدمين صغار السن تلقائيًا داخل بيئات استخدام مناسبة لأعمارهم. من خلال ما يُعرف بـ”حسابات المراهقين”، التي تتضمن إعدادات حماية مدمجة تقلل من التعرض للمحتوى غير المناسب. وتحد من تفاعل الغرباء مع الحسابات الصغيرة سنًا.
كيف يكتشف الذكاء الاصطناعي الحسابات القصر؟
وتعتمد شركة ميتا بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الحسابات التي يُحتمل أن تعود لمستخدمين دون السن القانونية. حتى في حال إدخال بيانات عمر غير صحيحة أثناء إنشاء الحساب.
وتشمل هذه الآليات تحليل المعلومات والسياق داخل الحساب. مثل الإشارات المرتبطة بأعياد الميلاد أو المرحلة الدراسية، سواء في المنشورات أو التعليقات أو السيرة الذاتية الخاصة بالمستخدم.
كما وسعت الشركة نطاق هذه الأدوات لتشمل ميزات مثل Reels والبث المباشر والمجموعات، بهدف تعزيز دقة اكتشاف الحسابات المرتبطة بالمراهقين.

تعطيل الحسابات المشبوهة لحين التحقق
ووفقًا للتحديثات الجديدة، قد يتم تعطيل الحسابات مؤقتًا إذا رصدت الأنظمة مؤشرات قوية على أن المستخدم قاصر، إلى حين تقديم مستند رسمي لإثبات العمر الحقيقي لصاحب الحساب.
وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولاتها لتطبيق سياسات العمر بشكل أكثر صرامة، خاصة مع تزايد استخدام الأطفال والمراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي.
تحليل الصور والفيديو دون التعرف على الوجه
كما أدخلت ميتا تقنيات تحليل بصري جديدة تتيح للذكاء الاصطناعي فحص الصور ومقاطع الفيديو لرصد مؤشرات عامة مرتبطة بالعمر، مثل: الطول وبنية الجسم.
وأكدت الشركة أن هذه التقنيات لا تعتمد على التعرف على الوجه، وإنما تستخدم تقديرات عامة للمساعدة في تحديد الفئة العمرية للمستخدمين بشكل تقريبي.
رقابة أكبر على الحسابات المجهولة
وقالت ميتا إن الإجراءات الجديدة تستهدف تعزيز حماية المراهقين على منصاتها. ومنع التحايل على سياسات العمر، إلى جانب مساعدة أولياء الأمور في متابعة استخدام أبنائهم للتطبيقات الرقمية بشكل أكثر أمانًا.














