كرات دايسون.. هل تسرق الكائنات الفضائية الطاقة من النجوم؟

كرات دايسون- صورة من شات جي بي تي

اقترح باحثون نهجًا مبتكرًا للبحث عن ذكاء خارج كوكب الأرض يعتمد على تحليل سرعة دوران النجوم. تتطلب هذه الطريقة. التي تعتمد على استخلاص الطاقة عبر كرات دايسون. موارد أقل بكثير من الكائنات الفضائية المفترضة، وتبقى غير مرئية تقريبًا لتقنيات المسح التقليدية بالأشعة تحت الحمراء للسماء.

ما كرات دايسون؟

اقترح علماء الفلك البحث عن هياكل عملاقة غريبة تمتص الزخم الزاوي للنجوم. يغير هذا الاكتشاف جذريًا منهجية البحث عن ما يسمى بالبصمات التكنولوجية في الكون.

لعقود طويلة، اعتبرت كرات دايسون الدليل الرئيسي على وجود حضارات متقدمة. وهي عبارة عن هياكل عملاقة تبنى حول نجم لجمع ضوئه وتوليد الطاقة.

 

دراسة:  لهذا السبب لم تتصل الكائنات الفضائية بالأرض حتى الآن
الكائنات الفضائية

 

وقد حاول علماء الفلك رصدها من خلال إشعاعها الحراري الزائد، لكن بحثهم لم يكلل بالنجاح حتى الآن.

في الوقت نفسه تشير دراسة جديدة إلى أن البشرية كانت تبحث ببساطة عن نوع خاطئ من الطاقة. فبدلًا من بناء كرة ضخمة بشكل مستحيل. كان بإمكان الكائنات الفضائية ابتكار نظام لاستخراج الزخم الزاوي للنجم، أي الطاقة الناتجة عن دورانه.

فيما يقدم هذا النهج ميزتين هائلتين.

  • أولاً، يتطلب النظام مواد مادية أقل بكثير للبناء.
  • ثانياً، يولد حرارة زائدة أقل بملايين المرات. مما يجعله غير مرئي تقريباً لأجهزتنا.

بالطبع، من المستحيل ببساطة تركيب وسادات فرامل على كرة بلازما ضخمة. لاستخراج الطاقة، سيتعين على حضارة افتراضية استخدام القوة الكهرومغناطيسية.

بينما يتمثل أحد الأساليب في بناء هيكل ضخم داخل الرياح النجمية. ستتفاعل التقلبات المغناطيسية مع هذا الهيكل.

ناقلةً جزءًا من طاقة دوران النجم إليه. وثمة خيار آخر يتمثل في إنشاء دولاب موازنة مداري عملاق على نفس بعد الأرض عن الشمس.

ستكون النتيجة الرئيسية لمثل هذه المشاريع الهندسية هي دوران النجم البطيء بشكل غير طبيعي مقارنةً بأقرانه.

لكن بعد اختبار هذه الفرضية باستخدام فهرس تلسكوب كيبلر، حدد الباحثون بالفعل نجمين مرشحين. يكمل هذان النجمان دورة كاملة في أكثر من 60 يومًا.

وتستغرق النجوم التي في عمرهما عادةً أقل من أسبوع. في حين أن هذا التباطؤ قد يكون ناتجًا عن عوامل طبيعية، إلا أن هذين النجمين يستحقان دراسة علمية معمقة.
في السابق، شرح العلماء لماذا لم يتمكن الناس حتى الآن من “التقاط” إشارات الكائنات الفضائية.

وأخيرًا نشرت المقالة في قاعدة بيانات arXiv للمطبوعات الأولية.

المصدر: science.mail.ru

الرابط المختصر :