في اكتشاف مذهل، سلطت دراسة حديثة نشرت في مجلة Planetary Science Journal الضوء على الأثر الغامض على سطح القمر، الذي تسبب فيه قطعة من النفايات الفضائية الصينية.
قرر باحثون من جامعة أريزونا أن الحطام الذي اصطدم بالقمر في مارس 2022 نشأ من معزز الصاروخ الصيني Long March 3C. ومع ذلك، فإن التطور المثير للاهتمام يكمن في احتمال أن يكون هذا الصاروخ يحمل حمولة غير معلنة.
بداية رحلة الاصطدام القمري
بدأت رحلة هذا الاصطدام القمري عندما اكتشف العلماء اقتراب حطام فضائي في عام 2015. وكان يُعتقد في البداية أنه معزز لـ SpaceX Falcon 9، وتم تحديده لاحقًا على أنه منصة الإطلاق لمهمة المركبة القمرية الصينية Chang’e، والتي تم إطلاقها قبل عام.
وعلى الرغم من نفي الصين تورطها، دحضت قيادة الفضاء الأمريكية هذا الادعاء. مؤكدة أن المرحلة العليا للمسبار لم تدخل الغلاف الجوي للأرض مرة أخرى وكانت لا تزال على مقربة من قمرنا.
الدراسة الأخيرة لا تعزز فقط اليقين بأن الحطام من صاروخ Long March 3C، ولكنها تسلط الضوء أيضًا على وجود حفرة مزدوجة غريبة. مما يشير إلى وجود جسم إضافي غير معروف. ومع ذلك، فإن الطبيعة الدقيقة لهذا الجسم الثاني تظل لغزا.
مع استمرار الألغاز المحيطة بهذا الاصطدام القمري، يأمل الباحثون أن المزيد من الاستكشاف والتقدم في علوم الفضاء سيكشف يومًا ما عن الأسرار المخفية داخل هذا الحدث الغامض.
اقرأ أيضًا:
صحيفة يابانية: السعودية تخطط لبناء مفاعلات نووية صغيرة




















