تحت عنوان “السعودية تخطط لبناء مفاعلات نووية صغيرة” سلطت صحيفة اليابان تايمز؛ في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت؛ الضوء على كلمة الأمير عبدالعزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة السعودي؛ خلال مؤتمر المناخ الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي.

وجاء بالتقرير: “إن المملكة العربية السعودية أكدت اهتمامها بدراسة تكنولوجيا المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة؛ حيث يتطلع أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوليد طاقة أنظف للاستخدام المحلي وللتصدير”.

 

المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة؛ عبارة عن مفاعلات نووية صغيرة، تولد الكهرباء بطريقة الانشطار النووي.

وزير الطاقة السعودي: المملكة قادمة في مجال الطاقة النووية

ونوهت الصحيفة لكلمة  الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، يوم الأحد، خلال مؤتمر المناخ في العاصمة الرياض، التي قال فيها: إن المملكة “قادمة” في مجال الطاقة النووية، وتهدف إلى دراسة جميع أنواع وتطبيقات توليد الطاقة الذرية.

كما تناولت الصحيفة كلمتي لوزير الطاقة السعودي ونظيره الإماراتي.. حيث كتبت: ولكن بينما تعمل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة- عضوا أوبك- على تطوير مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية، وأنظمة احتجاز الكربون، فإنهما تستثمران أيضًا لتوسيع القدرة على إنتاج النفط.

وقال الأمير عبدالعزيز: “هناك مبرر لنا أن نستمر في العمل في مجال النفط، وأن نستمر في مجال الغاز. وعلى الرغم من أن حصة النفط والغاز قد تتضاءل فإنها ستظل جزءًا من نظام الطاقة الشامل”.

وزير الطاقة الإماراتي: الشرق الأوسط جاد في كونه موردًا للطاقة

قال سهيل المزروعي.. وزير الطاقة الإماراتي، في حلقة نقاش مع نظيره السعودي: إن الاستثمار في النفط والغاز إلى جانب الإمدادات الأخرى يظهر أن دول الشرق الأوسط جادة في كونها موردة للطاقة إلى الأسواق العالمية.

وقال الأمير عبدالعزيز: إن المملكة العربية السعودية تستكشف أيضًا الطاقة الحرارية الأرضية.. بما في ذلك في المناطق الغربية من البلاد البعيدة عن موارد الوقود الأحفوري.. كما تعمل على تطوير قدرة جديدة على احتجاز الكربون.

المصدر