تشهد تطبيقات التواصل الاجتماعي تطورًا متسارعًا خلال الفترة الأخيرة. بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام اليومية داخل المنصات الأشهر عالميًا، مثل واتساب وإنستجرام.
وتسعى شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تقديم أدوات أكثر ذكاءً تساعد المستخدمين على التواصل وإنجاز المهام بشكل أسرع وأسهل. من خلال دمج مساعدين افتراضيين وأدوات تحرير متطورة تعمل مباشرة داخل التطبيقات دون الحاجة إلى برامج إضافية.
ميتا تدمج مساعدها الذكي داخل التطبيقات
ووفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunchقامت شركة ميتا بإضافة مساعدها الذكي إلى تطبيقاتها الشهيرة. وعلى رأسها Instagram وWhatsApp، ما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع الذكاء الاصطناعي أثناء المحادثات اليومية بصورة مباشرة وسلسة.
ويعتمد المساعد الجديد على نماذج لغوية متطورة قادرة على فهم سياق الحديث. والإجابة عن الأسئلة المختلفة، وتقديم اقتراحات مخصصة. إلى جانب إنشاء صور جديدة اعتمادًا على أوامر نصية بسيطة داخل نافذة الدردشة نفسها.

قدرات جديدة داخل إنستجرام
يوفر إنستجرام مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد المستخدمين على تعديل الصور بسهولة. حيث يمكن تغيير خلفيات الصور أو إزالة العناصر غير المرغوب فيها بشكل ذكي وسريع.
كما تسمح الأدوات الجديدة بتحويل شكل الصور وإضافة تأثيرات فنية مختلفة تناسب تفضيلات المستخدمين. ما يمنح صناع المحتوى إمكانيات إبداعية أكبر دون الحاجة إلى برامج تعديل احترافية.
واتساب أكثر ذكاءً وتنظيمًا
وفي واتساب، يتيح مساعد الذكاء الاصطناعي تلخيص المحادثات الجماعية الطويلة. واقتراح ردود سريعة تتناسب مع سياق الحديث، بالإضافة إلى المساعدة في كتابة الرسائل الرسمية أو تنظيم الرحلات والمناسبات.
كما يستطيع المساعد البحث عن المعلومات عبر الإنترنت وتقديمها للمستخدمين بشكل مبسط ومنظم داخل المحادثات الجماعية أو الفردية.
كيف تستخدم الميزات الجديدة؟
للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، يمكن للمستخدم فتح تطبيق واتساب وبدء محادثة مع المساعد الذكي الموجود داخل التطبيق. ثم طرح الأسئلة أو طلب المساعدة في كتابة الرسائل والبحث عن المعلومات المختلفة.
أما في إنستجرام، فيمكن رفع صورة جديدة داخل القصص واستخدام الملصقات والأدوات الذكية لإنشاء خلفيات وصور مبتكرة اعتمادًا على الوصف النصي الذي يكتبه المستخدم.
سباق تقني جديد بين منصات التواصل
يعكس دمج الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات التواصل الاجتماعي اتجاهًا عالميًا جديدًا بين شركات التكنولوجيا. التي تسعى لتقديم تجربة أكثر تفاعلية وتخصيصًا للمستخدمين، مع تعزيز أدوات الإبداع والتواصل داخل التطبيقات التي يعتمد عليها الملايين يوميًا.


















