كشفت تقارير حديثه أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الذكاء الاصطناعي في الحرب التي شنتها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء، ويأتي ذلك بمساعدة فيس بوك؛ ما أثار تساؤلا عن “كيف حدث ذلك”.
كيف استخدمت إسرائيل الذكاء الاصطناعي في حرب غزة؟
وبحسب التقارير ، في عام 202 تم إصدار كتاب باللغة الإنجليزية كان بعنوان “فريق الإنسان والآلة: كيفية خلق التآزر بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي الذي سيحدث ثورة في عالمنا”، وقد وقع كاتبه تحت الاسم المستعار “العميد ي.س”.
وبعد ذلك أوضحت التقارير أن مؤلف هذا الكتاب الذي صدر باللغة الإنجليزية وهو الرجل الذي تم تأكيد أنه القائد الحالي لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية النخبة 8200 وفقًا لما ذكرته صحيفة الجارديان وتضمنت النسخة الإلكترونية من الكتاب الذي تم نشره على أمازون عنوان بريد إلكتروني مجهول الهوية يمكنه تتبع بسهولة معلومات مالكه، يحمل الأحرف الأولى من اسم العميد سارييل.
ما هي الوحدة 8200؟
واتضح أن قائد الوحدة 8200 قد أصابه السهو عند نشر الكتاب؛ إذ تتيح أمازون التحكم في إعدادات الخصوصية، وإخفاء العديد من بيانات الناشرين بما فيها عناوين البريد الإلكتروني، خاصة أن من المعروف أن الوحدة 8200 تستخدم أساليب إلكترونية عديدة، إذ يكون المسؤول عن تشغيلها هي وحدة قيادة الحرب الإلكترونية.
وتعمل الوحدة 8200 على اختراق المجتمعات، وذلك من خلال وسائل إلكترونية عديدة، مثل: “مواقع الويب والسوشيال ميديا”، من خلال استخدام التطبيقات التي تحتوي على نوع من الرفاهية، فهي كل فترة تقوم بتغيير العملاء والأشخاص المتعاونين معها.

كيف ساعدت ميتا إسرائيل؟
بجانب الوحدة 8200، هناك تطبيق آخر ساهم في مساعدة إسرائيل في الحرب على غزة وهو تطبيق لافندر الذي كان له دور مركزي في القصف غير المسبوق على قطاع غزة، خاصة في المراحل الأولى من الحرب، وكما أن هناك 6 ضباط استخبارات إسرائيليين، خدموا جميعًا في الجيش خلال الحرب الحالية على قطاع غزة، وكان لهم تورط مباشر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف للاغتيال.

وكشفت تقارير أخرى، أن شركة ميتا تساعد دولة الاحتلال في الحرب على غزة، وذلك من خلال تسرب بيانات مجموعات واتساب لصالح برنامج ذكاء اصطناعي «لافندر» الذي يعمل على استهداف الفلسطينيين، ما جعل السلطات الصينية تطلب على الفور إزالة تطبيقي واتساب وثريدز من هواتف أبل.
اقرأ أيضا: إيميل قائد الوحدة 8200 الإسرائيلية يتسبب في الكشف عن هويته



















