أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إنشاء قسم جديد متخصص في تطوير الروبوتات، يتبع الرئيس التنفيذي للشركة بشكل مباشر، في خطوة تعكس توجهها لتسريع الابتكار في هذا القطاع وتحويل الروبوتات إلى أحد أبرز محركات النمو خلال السنوات المقبلة.
كما أوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن القسم الجديد يحمل اسم “آر إكس” (Robotics Experience – RX). ويتولى وضع الاستراتيجية متوسطة وطويلة المدى لأعمال الروبوتات. إلى جانب تطوير التقنيات الأساسية. والإشراف على تنفيذ المشروعات التجارية، مع توسيع قدرات البحث والتطوير داخل كوريا الجنوبية وخارجها.
قيادة بخبرة في عالم الروبوتات
وكشفت سامسونغ عن تعيين لي دونج-كون، نائب الرئيس التنفيذي، رئيسًا لفريق إستراتيجية الروبوتات. مستفيدة من خبرته الواسعة في هذا المجال. حيث سبق له قيادة استراتيجية الروبوتات في مجموعة هيونداي موتور. كما أشرف على إدارة شركة بوسطن دايناميكس المتخصصة في تطوير الروبوتات المتقدمة.
كما ترى الشركة أن هذه الخبرات ستسهم في تسريع تطوير منتجات روبوتية مبتكرة وتعزيز حضورها في سوق يشهد منافسة عالمية متزايدة.
مراكز أبحاث عالمية
وفي إطار خطتها التوسعية، أعلنت سامسونغ عن إنشاء مراكز أبحاث متخصصة في الروبوتات داخل الولايات المتحدة والصين واليابان. وهي من أبرز الدول التي تشهد تطورًا سريعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
كما أكدت الشركة أن هذه المراكز ستساعدها على الاستفادة من الخبرات المحلية، وتعزيز التعاون مع الجامعات والشركات التقنية. بما يدعم تطوير تقنيات أكثر تقدمًا ويزيد من قدرتها التنافسية عالميًا.
تركيز على الروبوتات الشبيهة بالبشر
ويأتي الإعلان عن القسم الجديد ضمن استراتيجية أوسع تتبناها سامسونغ لدخول سوق الروبوتات بقوة، خاصة الروبوتات الشبيهة بالبشر. التي تعد من أسرع القطاعات نموًا في صناعة التكنولوجيا.
كانت الشركة قد أكدت، خلال مؤتمر إعلان نتائجها المالية في يناير الماضي. أنها تستهدف تحقيق نتائج “ملموسة” في أعمال الروبوتات الشبيهة بالبشر خلال العام الجاري. في ظل تزايد الاهتمام العالمي بهذا النوع من التقنيات.
منافسة تكنولوجية متصاعدة
وتنضم سامسونغ بهذا التحرك إلى قائمة متزايدة من شركات التكنولوجيا العالمية التي تستثمر بكثافة في قطاع الروبوتات. مدعومة بالتطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ما يعزز التوقعات بأن تصبح الروبوتات عنصرًا أساسيًا في المنازل، والمصانع، وقطاعات الرعاية الصحية والخدمات خلال السنوات المقبلة.
كما يعكس إنشاء القسم الجديد قناعة سامسونغ بأن مستقبل الصناعة لن يقتصر على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية. بل يمتد إلى الروبوتات الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. لتكون أحد أهم محاور النمو والتنافس في سوق التكنولوجيا العالمي.















