مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

حقل خريص في المملكة.. منارة صناعية وبنية تحتية ذكية

0 13

تحتوي الصحراء الجنوبية للمملكة العربية السعودية على ثلاثة حقول نفطية “خريص وأبو جفان ومزاليج” في جنوب شرق الرياض. ومن بين هذه الحقول، يُعد حقل خريص أحد أكبر مرافق إنتاج النفط في العالم.

تم إنشاء هذا الحقل بعد استثمار حكيم من أرامكو السعودية قبل عشرة أعوام، ليصبح أكبر حقل نفط ذكي في العالم؛ إذ يستخدم معدات وأجهزة صناعية آلية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعليم الآلات، وأدوات تحليل البيانات الضخمة.

حقل خريص في المملكة.. منارة صناعية وبنية تحتية ذكية
حقل خريص في المملكة.. منارة صناعية وبنية تحتية ذكية

التوأمة الرقمية

إلى جانب موقع الإنتاج الفعلي في خريص، ثمة نسخة رقمية افتراضية منه موازية له وتعمل معه في الزمن الآني. ويتمركز القلب النابض لهذا التوأم الرقمي في غرفة تحكم مركزية بغرفة المعالجة المركزية في خريص الذي يمثل مركز أعصاب الحقل.

وتتدافع على شاشاته في الداخل البيانات الرقمية، التي تعمل بمثابة عين إلكترونية لمراقبة الأعمال وتوقعها وتشخيص أعطالها من بدايتها إلى نهايتها، ويستطيع المشغل بضغطة زر واحدة فقط، تفعيل مجموعة من الخوارزميات المتقدمة؛ لوقف الأعمال في الحقل الذكي أو بدئها أو تقليلها أو زيادتها.

وأشاد المنتدى الاقتصادي العالمي، مؤخرًا، بتجهيز البنية التحتية الذكية لحقل خريص تقديرًا لريادته في تبني ودمج أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ليدرجه المنتدى بذلك ضمن قائمة المنارات الصناعية.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي، في بيان له: “أنشأت أرامكو السعودية، في إطار حرصها على زيادة المرونة في عملياتها، حقل خريص للنفط وفق مواصفات الحقول الذكية والربط الشبكي الكامل؛ ما أتاح التحكم المستقل في العمليات، وتشغيل ومراقبة المعدات وخطوط الأنابيب عن بُعد، وأدى إلى زيادة إنتاج آبار النفط بما لا يقل عن 15%؛ وذلك باستخدام تقنية إنجاز الآبار الذكية وحدها”.

 

استخدام البيانات الرقمية لإنتاج نفط أخف

تشُق أرامكو السعودية طريقها لتصبح الشركة الرائدة عالميًا في تبني التقنيات الرقمية، واستغلال التقنية؛ لتحقيق أسلوب تشغيل يتميز بمستويات أعلى من الكفاءة والأمان والحفاظ على البيئة. ويُعد التحول الرقمي هو اللبنة الأولى لبناء معامل المستقبل.

وتبنى محمد الصويغ؛ مدير إدارة الإنتاج في خريص، تطبيق حلول الثورة الصناعية الرابعة في جميع مراحل سلسلة أعمال الإدارة، من الطبقة التحتية لحقل النفط إلى مرافق النفط فوق سطح الأرض.

ويقول في هذا الصدد: “نهدف إلى تعزيز الكفاءة والموثوقية، وتقليل التكلفة وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري”.

 

شاهد أيضا:

“كاوست” تشارك في بحث دولي حول النفايات البلاستيكية بالمحيطات

ولمعرفة كافة الاخبار الاقتصادية العربية والعالمية

تابع:

الاقتصاد اليوم

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.