تغيير جديد في يوتيوب.. نقل زر «عدم الإعجاب» إلى قائمة فرعية

يوتيوب

يختبر موقع يوتيوب تغييرات جديدة في واجهة المستخدم قد تجعل التعبير عن عدم الإعجاب بمقاطع الفيديو أكثر صعوبة. بعدما أبلغ مستخدمون عن اختفاء زر «عدم الإعجاب» من موقعه المعتاد، ونقله إلى قائمة فرعية إضافية بدلًا من ظهوره مباشرة بجوار أدوات التفاعل مع الفيديو.

ورصد مستخدمون التغييرات على نسخة يوتيوب المخصصة لأجهزة الكمبيوتر، وفقًا لصور متداولة عبر منصتي «إكس» و«ريديت». أظهرت اختلافات في طريقة عرض الزر بين بعض الحسابات، ما أثار تساؤلات بشأن توجه المنصة نحو تعديل أدوات التفاعل المتاحة للمشاهدين.

اختبار محدود لتصميمات مختلفة

تشير التقارير المتداولة إلى أن التغيير لا يشمل جميع المستخدمين حتى الآن، كما ظهرت أكثر من نسخة للواجهة المعدلة. وهو ما يرجح أن يوتيوب يختبر تصميمات مختلفة قبل اتخاذ قرار بشأن اعتماد أي منها بصورة نهائية.

ولم تعلن المنصة رسميًا عن خطط لإلغاء زر «عدم الإعجاب» أو إخفائه بشكل دائم. لذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التعديلات ستُطبق على نطاق واسع خلال الفترة المقبلة، أم ستظل في إطار الاختبارات المحدودة التي تجريها المنصة لتقييم تجربة المستخدم.

ويأتي هذا التطور بعد نحو خمس سنوات من قرار يوتيوب إخفاء العدد الإجمالي لحالات عدم الإعجاب بمقاطع الفيديو، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك بين المستخدمين وصناع المحتوى، بشأن تأثيرها على قدرة الجمهور في تقييم الفيديوهات قبل مشاهدتها.

كيف يؤثر إخفاء الزر على تجربة المشاهدة؟

يمثل زر «عدم الإعجاب» إحدى الوسائل المباشرة التي تتيح للمستخدمين التعبير عن عدم رضاهم عن المحتوى. إلى جانب دوره المحتمل في تقديم إشارات تساعد أنظمة التوصية على فهم تفضيلات المشاهدين وتحسين المحتوى المقترح لهم.

وفي حال نقل الزر إلى قائمة فرعية، فقد يضطر المستخدمون إلى تنفيذ خطوات إضافية للتعبير عن رأيهم، بدلًا من الضغط عليه مباشرة أثناء مشاهدة الفيديو، وهو ما قد يجعل التفاعل أقل سهولة، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يعتمدون على أدوات التفاعل السريعة.

كما يثير التغيير تساؤلات بشأن مدى تأثير تعديل مكان الزر على سلوك المستخدمين. وما إذا كانت زيادة الخطوات المطلوبة ستؤدي إلى تراجع استخدامه مقارنة بالتصميم الحالي.

بدائل أخرى للتحكم في المحتوى المقترح

يوفر يوتيوب خيارات إضافية تساعد المستخدمين على التحكم في المحتوى الذي يظهر لهم. من بينها «غير مهتم» و«عدم اقتراح هذه القناة»، ويمكن الوصول إليها من خلال قائمة الخيارات الإضافية.

وتتيح هذه الأدوات للمشاهدين تقليل ظهور مقاطع أو قنوات معينة ضمن التوصيات. لكنها تختلف عن زر «عدم الإعجاب» من حيث الغرض وطريقة الاستخدام. إذ يركز كل خيار على جانب مختلف من التفاعل مع المحتوى وتنظيم تجربة المشاهدة.

هل يختفي زر «عدم الإعجاب» نهائيًا؟

حتى الآن، لا يزال مصير التغيير غير محسوم، في ظل غياب إعلان رسمي من يوتيوب يؤكد اعتماد التصميم الجديد أو تعميمه على جميع المستخدمين.

وبينما تواصل المنصة اختبار واجهات مختلفة. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان نقل زر «عدم الإعجاب» مجرد تعديل محدود في طريقة عرض أدوات التفاعل. أم خطوة تمهد لتغيير أوسع في كيفية تعبير المستخدمين عن آرائهم بشأن الفيديوهات التي يشاهدونها.

الرابط المختصر :