التكنولوجيا والاستدامة.. من أين تبدأ الشركات؟

التكنولوجيا والاستدامة: من أين تبدأ الشركات
التكنولوجيا والاستدامة: من أين تبدأ الشركات

يستيقظ المحترفون على أهمية العمل البيئي؛ حيث يهدف 87٪ من قادة الأعمال إلى زيادة تدابير الاستدامة لشركاتهم خلال السنوات القليلة المقبلة.

ومن المتوقع أن تزيد المؤسسات أعمالها مع بائعي تكنولوجيا المعلومات الذين لديهم أهداف استدامة واضحة وجداول زمنية بنسبة 75٪ حلول  عام 2026، كذلك ستسعى لاستبدال البائعين الذين لا يفعلون ذلك .

مع ذلك، فإن الرغبة في تغيير الاتجاه هي ببساطة نقطة البداية. إذن، كيف يمكن للمؤسسات استخدام التكنولوجيا لتحويل الطموحات طويلة الأجل الخاصة بالاستدامة إلى خطوات عملية إلى الأمام؟ إليك بعض الأفكار لتبدأ بها.

نصائح للشركات لتحقيق الاستدامة: 

1-إنشاء إطار عمل لتحديد الأولويات

تقول “أثينا قانيورا”؛ رئيسة الإستراتيجية والتحول في شركة PepsiCo: “إن وضع استراتيجية ومجموعة من الأولويات يعد خطوة أولى حاسمة لتحقيق الاستدامة”.

كذلك ترى أن لدى العديد من المنظمات أهداف طويلة الأجل لـتحقيق التالي:

  • تقديم الفوائد البيئية
  • إدراك كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في تقليل انبعاثات الكربون

في حين يعني تحقيق هذه الأهداف البيئية الأكبر إنشاء مجموعة من الأهداف الصغيرة للأشخاص، عبر قسم تكنولوجيا المعلومات في العمل.

لكن إذا لم يتم تحديد المواعيد النهائية وعلاقات العمل بشكل فعال في البداية، فسيتم تفويت الأهداف بالتالي ضياع الجهد.

ونبهت “قانيورا” من أن التركيز في التفاصيل قد يضيع مستهدفات الاستدامة. لذا وجهت بضرورة  التفكير في الصورة الأكبر.

وأوصت باتباع عدد من القواعد للوصل طموحات الاستدامة لشركة ما، وهي:

  • ابدأ بالتزاماتك طويلة المدى واعمل بشكل عكسي.
  • فكر في كل ما يتعين على شركتك تقديمه من الآن وحتى عام 2030.
  • استخدم إطار عمل لتحديد الأولويات لكل شيء، فهو يُظهر قدرتك على التنفيذ،وما ستحتاج إلى تقديمه، والتأثير المالي المحتمل.

اقرأ أيضًا:

كيف يمكن للبنوك استخدام التكنولوجيا لتعزيز الاستدامة؟

2- تحقيق بعض المكاسب الملموسة

تقول “زارة القدسي”؛ رئيسة الشراكات التجارية في Formula 1: رغم أن سباقات السيارات تشمل السيارات التي تدور حول مضمار السباق بسرعات عالية، فإن السيارات تمثل أقل من 1٪ من إجمالي انبعاثات الكربون للرياضة، مع 40٪ تمثلها الخدمات اللوجستية.

3- إنتاج فوائد طويلة الأجل

كما يقول “أندرو بريجز”؛ المدير الاستراتيجي للاستدامة والبنية التحتية الخضراء في مجلس مدينة ستوك أون ترينت: “إن خفض انبعاثات الكربون ينطوي على نهج متكامل”.

في أبريل 2017، شكل مجلس مدينة ستوك أون تعاونًا استراتيجيًا مع شركة سيمنز. وبعد ست سنوات تقريبًا عملتا على سلسلة من المشاريع الموفرة للطاقة والتي تساعد على خفض الانبعاثات وتقليل التكاليف.

كذلك استثمر المجلس 6.24 مليون جنيه إسترليني في المبادرة حتى الآن، والتي تشمل:

  • 4.34 مليون جنيه إسترليني منحة من خطة إزالة الكربون في القطاع العام في بريطانيا.
  • وتمويل المجلس.
  • واستثمارات القطاع الخاص.

والآن، يغطي المشروع مجموعة من الإجراءات عبر 11 مبنى ومجلسًا، بما في ذلك إدخال ثلاثة أنظمة حرارة وطاقة مشتركة لتوليد الكهرباء في الموقع، ومضخات حرارية لتدفئة حمامات السباحة، وترقية إضاءة LED على مستوى المدينة.

أيضًا يتضمن المخطط إدخال نظام إدارة المباني Desigo من شركة Siemens، والذي يسمح للمجلس بالتحكم في التقنيات الأخرى التي أدخلوها، والطاقة المستخدمة.

وقد خفضت المشاريع عبر 11 مبنى عام في المدينة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بمقدار 1415 طنًا، ووفرت للمجلس 628258 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا في تكاليف الطاقة.

كذلك انخفض استهلاك الطاقة الإجمالي بمقدار 407272 كيلووات/ ساعة، بينما انخفض استهلاك الغاز بمقدار 2864974 كيلووات/ ساعة.

أخيرًا، يوضح “بريجز”: “إن أي محاولة لإنجاح الاستدامة هي لعبة طويلة الأمد”. لذلك، يواصل المجلس البحث عن طرق من أجل:

  • تحسين أداء الطاقة
  • تقليل انبعاثات الكربون

المصدر

اقرأ أيضًا:

مستقبل التخزين الذاتي| احتضان التكنولوجيا والاستدامة

 

الرابط المختصر :