كيف تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من الذكاء الاصطناعي في قطاع  التعليم؟ (2-2)

كيف تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من الذكاء الاصطناعي في قطاع  التعليم؟ (2-2)
كيف تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من الذكاء الاصطناعي في قطاع  التعليم؟ (2-2)

تولي دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) اهتمامًا كبيرًا لتطوير الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، وتضمن استخدامه لتحسين جودة التعليم وزيادة فرص النجاح والتميز للطلاب.

كما تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم، من خلال تطوير منصات التعليم الإلكتروني.

بالإضافة إلى توفير الدورات التدريبية اللازمة للمعلمين والمديرين التعليميين بهدف الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كذلك يشهد قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، تطويرًا مستمرًا في الاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي.

على سبيل المثال لا الحصر، توجد مبادرات مثل “منصة مدرستي” التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحسين جودة التعليم وتوفير تجربة تعليمية مخصصة لكل طالب.

نظرًا لأن اقتصادات هذه الدول تتطلع إلى التنويع، لذا ذكرنا خلال الجزء الأول من هذا المقال كيف يمكن لهذه التكنولوجيا تحسين نتائج التعليم للجيل الحالي من الطلاب.

والآن سنتعرف على كيفية تدريب القوى العاملة المؤهلة لوظائف الغد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

ما هي أنواع الزراعة الناسبة وكيفية توفير الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط؟

دول مجلس التعاون الخليجي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل قطاع التعليم
دول مجلس التعاون الخليجي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل قطاع التعليم

الذكاء الاصطناعي وتدريب القوى العاملة المؤهلة لوظائف الغد في دول مجلس التعاون الخليجي

في حين أن هناك مخاوف بشأن فقدان الوظائف الذي يمكن أن يحدث عندما يحل الذكاء الاصطناعي والأتمتة محل مجموعة من الفئات المهنية، يجادل خبراء الصناعة بأن استخدام الذكاء الاصطناعي سيخلق عددًا كبيرًا من الوظائف في تصميم وبناء وصيانة مثل هذه البرامج.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يمكن أتمتة ما يقدر بـ 45٪ من فرص العمل الحالية، أي أقل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 50٪.

لذلك، تنظم دول مجلس التعاون الخليجي برامج تدريب مهني، لإعداد سكانها لمستقبل يلعب فيه الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر.

كذلك يمكن لمثل هذه المبادرات أن تساعد في:

  • تلبية متطلبات التوطين
  • توفير قوة عاملة محلية ماهرة يمكنها شغل الوظائف التي غالبًا ما يشغلها المغتربون في المنطقة

أيضًا تخطط المملكة العربية السعودية لتدريب 20 ألف متخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لدعم أهدافها في هذا المجال.

كما يتضمن ما يقدر بثلثي أهداف رؤية 2030 بعض جوانب البيانات والذكاء الاصطناعي.

وللمساعدة في دعم هذه الأهداف، أطلقت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية في نوفمبر 2022، برنامجًا متخصصًا للطلاب الجامعيين، بهدف تدريب الطلاب الموهوبين ليصبحوا قادة في مجال الذكاء الاصطناعي.

دول مجلس التعاون الخليجي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل قطاع التعليم
دول مجلس التعاون الخليجي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل قطاع التعليم

 

وفي مارس 2023، أعلن مركز ناصر للتدريب المهني في البحرين عن مبادرة المبرمجين الذكية، والتي تهدف إلى تدريب ما يقرب من 2000 بالغ سنويًا على كتابة كود الكمبيوتر.

وبحلول عام 2027، من المتوقع أن يبلغ مجموع المتدبين 10000 بحريني لدخول سوق العمل كمبرمجين.

كما تلقت البحرين اعترافًا بضمان تكافؤ الفرص في مجال التكنولوجيا.

كذلك تعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي محورين في خطة الإنعاش الاقتصادي للمملكة، والتي تهدف إلى تنمية:

  • البنية التحتية الرقمية
  • القوى العاملة المحلية
  • بالإضافة إلى تشجيع شركات التكنولوجيا العالمية على إنشاء متاجر في دول مجلس التعاون الخليجي.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال وقت سابق من العام الحالي2023، إطلاق استراتيجية ابتكار جديدة تتضمن منصة تعرف باسم DisruptED، وتهدف إلى:

  • السماح لموظفي الوزارة بمشاركة أفكارهم لتعزيز الابتكار
  • مساعدة الطلاب والمهنيين
  • تبني مهارات وطرق عمل جديدة مع تطور الاقتصاد الرقمي

المصد

 اقرأ أيضًا:

اتجاهات التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.. نظرة عامة (2-2)

 

الرابط المختصر :