دراسة صادمة: السجائر الإلكترونية تغير شكل وجه طفلك وجمجمته

أيهما أفضل السجائر الإلكترونية أم التقليدية؟
أيهما أفضل السجائر الإلكترونية أم التقليدية؟

كشفت دراسة جديدة صادمة غن أضرار السجائر الإلكترونية القادرة على تغير شكل وجه طفلك وجمجمته حتى بدون النيكوتين. حيث إن التعرض داخل الرحم لمكونين أساسيين في السجائر الإلكترونية يمكن أن يغير نمو الجنين، وخاصة شكل الجمجمة.

ما أضرار السجائر الإلكترونية؟

تحتوي السجائر الإلكترونية عادةً على مواد كيميائية وسموم أقل من السجائر التقليدية. ونتيجةً لذلك، يعتقد الكثيرون خطأً أنها أقل ضررًا من تدخين السجائر التقليدية.

ولكن باحثين عرضوا فئرانًا في شهور الحمل لمزيج من سائلين يُستخدمان لإحداث تأثير الحلق وسحب الدخان المصاحب للسجائر الإلكترونية.

أيهما أفضل السجائر الإلكترونية أم التقليدية؟
أيهما أفضل السجائر الإلكترونية أم التقليدية؟

 

خلال فترة الحمل التي استمرت ثلاثة أسابيع تقريبًا، تعرضت الفئران الإناث لمعدل نفخة واحدة في الدقيقة، لمدة أربع ساعات يوميًا، وخمسة أيام في الأسبوع.

وكشفت النتائج أن صغار الفئران كانت أوزانهم أقل عند الولادة، وجماجمهم أقصر، وملامح وجهم أضيق.

ومن جانيه، قال جيمس كراي، أستاذ التشريح في كلية الطب بجامعة ولاية أوهايو، والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على النيكوتين. لكن لا يزال لها تأثيرات على نمو الجمجمة وهو ما لم يكن متوقعًا.

علاوة على أن هذه النتائج قد صدمت الباحثين، خاصة وأن السجائر الإلكترونية كانت تعد منذ فترة طويلة بديلاً أكثر أمانًا من السجائر التقليدية ومنتجات التبغ الأخرى.

أيهما أفضل السجائر الإلكترونية أم التقليدية؟

 

كما أجرى “كراي” وفريقه دراسة على العلاقة بين التعرض للنيكوتين في الرحم ونمو الرأس والوجه لسنوات. في عام ٢٠٢٠. وجدوا أن التعرض للنيكوتين عبر حليب الثدي أدى إلى عيوب خلقية في الجمجمة لدى الفئران. وكانت هذه النتائج، قد نشرت في مجلة PLOS One

وفي الوقت نفسه، أصبح التدخين الإلكتروني يحظى بشعبية متزايدة ومثيرة للقلق بين الشباب.

وبهذا الشأن، قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا إن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا هم الأكثر احتمالًا لاستخدام السجائر الإلكترونية.

أما البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عامًا، الجيل z، والألفية، هم أكثر عرضة لاستخدام السجائر الإلكترونية والسجائر مقارنة بالبالغين الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا أو أكثر.

هذه دراسة صغيرة تشير إلى احتمال عدم أمان التدخين الإلكتروني الخالي من النيكوتين. وهي إشارة إلى أنه ربما ينبغي دراسة المنتجات الخالية من النيكوتين بقدر دراسة المنتجات المحتوية عليه.

فيما وصفت جمعية  القلب الأمريكية ارتفاع عدد الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية بأنه تهديد خطير للصحة العامة. مشيرة إلى أن معظمهم لا يزالون يعانون من النيكوتين المسبب للإدمان بدرجة كبيرة.

بينما ربطت الأبحاث الحديثة السجائر الإلكترونية وإمكانية الإصابة بفشل الأعضاء وأمراض القلب ومشاكل الدماغ مثل الخرف أيضًا.

المصدر: nypost

الرابط المختصر :