رفعت شركة أبل دعوى قضائية ضد “جون بروسير” اليوتيوبر المختص في التكنولوجيا بتهمة تسريب معلومات حول نظام التشغيل iOS 26 قبل الكشف عنه في مؤتمر WWDC في يونيو الفائت.
كيف يتم التجسس على أبل؟
أقام عملاق التكنولوجيا دعوى قضائية ضد “بروسير” وشخص آخر، يدعى “مايكل راماتشيوتي”، في محكمة مقاطعة شمال كاليفورنيا أمس. متهمة إياهما :
- بسرقة أسرار تجارية.
- انتهاك قانون الاحتيال.
- إساءة استخدام الكمبيوتر للتأمر لمعرفة معلومات عن هاتف أيفون قيد التطوير في حوزة أحد موظفي الشركة.
وذلك من أجل صوير مقطع فيديو لنظام التشغيل iOS 26 الذي كان يسمى آنذاك iOS 19 أثناء العمل.
تزعم الدعوى القضائية أن السرقة أسفرت عن ثلاثة مقاطع فيديو لنظام iOS 26 سربها “جون بروسير”.
في حين لا تطالب شركة أبل بتعويضات عن السرقة فحسب. بل تطالب أيضًا بإجبار “بروسر” و”راماتشيوتي” على إتلاف أي معلومات سرية خاصة بشركة أبل لا تزال بحوزتهما.

فيما لا تعرف شركة Apple المدى الكامل لأسرارها التجارية ومعلوماتها السرية التي اطلع عليها المدعى عليهما أو احتفظا بها.
وفي الوفت نفسه، قالت شركة أبل في الدعوى القضائية، إنها لا تعرف المدى الكامل لأسرارها التجارية ومعلوماتها السرية التي اطلع عليها المدعى عليهما أو احتفظا بها.
مضيفة أن هناك معلومات إضافية تتعلق بأسرارها التجارية لم تكشف علنًا بعد. وتخشى من نشر أسرار إضافية، لذا تريد القضاء على هذه الاحتمالية الآن.
ورغم أن كيفية الحصول على المعلومات قد لا تؤثر بشكل مباشر على التهم الموجهة إلى “بروسير” و”راماتشيوتي”. فإنها لا تغير حقيقة مدى خطورة القضية المزعومة.
وبحسب الدعوى، كان راماتشيوتي في حاجة إلى المال، وكان لديه صديق يدعى “إيثان ليبنيك” الذي عمل في شركة أبل كمهندس برمجيات في فريق الصور.
اختراق هاتف مهندس أبل
علاوة على أن “بروسير” على علم بذلك عندما عرض على “راماتشيوتي” دفع المال لاختراق هاتف أيفون الخاص بـ “ليبنيك”. وإظهار شكل إصدار نظام التشغيل iOS الذي يعمل على الجهاز.
ويقال إن “راماتشيوتي”، الذي كان يتردد على منزل “ليبنيك” باستمرار استخدم برنامجًا لتتبع الموقع لتحديد متى يكون ليبنيك بعيدًا عن المنزل بما يكفي ليغيب لفترة طويلة.
وخلال هذه الفترات يزعم أنه استغل الفرصة للحصول على رمز المرور والوصول إلى الجهاز.
وفي السياق تزعم الدعوى القضائية أن “راماتشيوتي” أجرى مكالمة فيديو مع “بروسر”. و عرض عليه نظام iOS على هاتف أيفون قيد التطوير.
بالإضافة إلى أنه استعرض العديد من الميزات والتطبيقات، كاشفًا تفاصيل نظام التشغيل iOS 19 الذي لم يكن قد صدر بعد.
كيف عرفت أبل التجسس عليها؟
وفقًا للدعوى، علمت أبل بتفاصيل الحادثة كاملةً من تسجيل صوتي أرسله “راماتشيوتي” إلى “ليبنيك”، يعترف فيه بالجريمة.
وقدم “ليبنيك” التسجيل إلى أبل بعد أن أبلغها شخص مجهول اطلع على المحتوى المسرب. وتعرف على شقة “ليبنيك “في خلفية المكالمة.
وتزعم شركة أبل في الدعوى، أن التسجيل الصوتي الذي أرسله راماتشيوتي بعد أن اكتشف ليبنيك أن البيانات قد سرقت، يكشف عن المخطط بأكمله.
لسوء حظ ليبنيك، حملته أبل مسؤولية التسريب لأنه لم يؤمن جهاز التطوير الخاص به بشكل صحيح. “وفقًا لسياسات أبل”. ونتيجةً لذلك، طرد ليبنيك.
جون بروسير ينفي التجسس على أبل
ومع ذلك ، أصدر الـ YouTuber بيانًا عامًا ينفي فيه اتهامات Apple في منشور على منصة “X”. قائلاً إنه يتطلع إلى التحدث مع Apple بشأن الأمر برمته.
For the record: This is not how the situation played out on my end. Luckily have receipts for that.
I did not “plot” to access anyone’s phone. I did not have any passwords. I was unaware of how the information was obtained.
Looking forward to speaking with Apple on this. https://t.co/NSUlJPMbld
— jon prosser (@jon_prosser) July 18, 2025
قال بروسير إنه لم يخطط للوصول إلى هاتف أي شخص. لم تكن لديه أي كلمات مرور. لم يكن يعرف كيف تم الحصول على المعلومات.
مؤكدًا أنه يملك أدلة تثبت جهله بكيفية الحصول على البيانات، وقدم لقطة شاشة لمحادثة نصية، يفترض أنها كانت بينه وبين “راماتشيوتي”.
ولدعم ادعاءاته. قال بالطبع، تدعي شركة أبل امتلاكها أدلة خاصة بها تدعم ادعاءاتها، مما يعني أن هذه القضية قد تحال إلى المحكمة.
المصدر: theregister
















