شركة ذكاء اصطناعي أمريكية متهمة بسرقة “الأصوات”

سوني
سوني

قاضى ممثلا صوت في نيويورك، شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، بتهمة إنشاء نسخ من أصواتهما دون تصريح.

وفي نفس الوقت؛ خاطبت شركة سوني ميوزيك Sony Music، نحو  700 شركة بشأن عدم استخدام محتواها الموسيقي إلا بتصريح.

 

كما حذرت سوني ميوزيك 700 شركة، بإرسال رسائل إليها لحماية ملكيتها الفكرية في إنتاج محتوى.

ويشمل هذا المحتوى صور أغلفة الألبومات والبيانات الوصفية والمؤلفات الموسيقية وكلمات الأغاني من استخدامها دون تصريح. تريد شركات الذكاء الاصطناعي استخدام هذا المحتوى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وفقًا لوكالة بلومبيرج.

جاء التحذير الجديد، بعد دخول سوني في وقت سابق صراعًا قضائيا مع تيك توك. انتهى بالتصالح بين الشركتين. قبل ذلك قاضت سوني أيضًا شركة أنثروبيك الناشئة لنشرها كلمات أغاني تملك سوني حق ملكيتها الفكرية دون ترخيص.

تاريخ طويل من التقاضي

كما سبق ذلك انتهاك حقوق الطبع والنشر مشكلة كبرى خاصة الناشرين ووسائل الإعلام والعديد من الشركات الناشئة. هؤلاء جميعهم معترضون لأن محتواهم أصبح فريسة سهلة لشركات الذكاء الاصطناعي.

ويعود تاريخ التقاضي والدعاوى إلى العام الماضي، إذ سبق وأضرب ممثلوا وكتاب من هوليوود لحماية عملهم من الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق جاءت مقاضاة كل من بول ليرمان ولينيا سيج شركة “Lovo” لاستخدامها مقاطع صوتية تخصهما. وزعمت الشركة أن الأصوات تخصها، ومن صوت موظفين لديها لإنشاء نسخ مولدة بالذكاء الاصطناعي منها.

يذكر أن الشركة تعمل في إنتاج محتوى صوتي مولد بالذكاء الاصطناعي. كما يستخدم هذا المحتوى في التسويق والتعليم والألبومات أو البروموهات الترويجية للمنتجات.

ووفقًا لموقع “سي إن إن” وصحيفة النيويورك تايمز فإنه يجري الآن مراجعة حالات أخرى سرقت أصواتها وجرى استخدامها.

كما تعتبر هذه الدعوى هي الأحدث في سياق طويل من الدعاوى القضائية ضد شركات التكنولوجيا من قبل المبدعين والكتاب والفنانين وغيرهم من منشئ المحتوى.

في حين ويسعى كل من ليرمان ولينينا سيج إلى الحصول على تعويض يقدر بـ 5 ملايين دولار عن الخسائر التي تعرضا لها. بالإضافة إلى ما سبق فقد تأمر المحكمة شركة “لوفو” أو Lovo من الاستمرار في استخدام أصواتهما.

اقرأ أيضًا

الذكاء الاصطناعي والمعلومات الطبية المضللة.. معضلة تحتاج إلى حل

الرابط المختصر :