كشف وزير الاتصالات والتقنية، عبد الله السواحة عن استعداد صندوق الثروة السيادي السعودي للقيام باستثمارات كبيرة في كل من صناعات أشباه الموصلات والفضاء هذا العام.
ووفقاً لتقرير نشرته “بلومبيرج”، فإن المملكة تعمل على تسريع جهودها لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.
نقل التقرير تصريحات لـ”السواحة” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مفادها إن صندوق الاستثمارات العامة يتطلع إلى القيام “باستثمار كبير” هذا العام في صناعة أشباه الموصلات.
وأضاف السواحة: “أنهم يخططون لإصدار إعلان عن بطل معين في الفضاء لقيادة الجهود السعودية”، رافضًا تقديم مزيد من التفاصيل.
شركة فضاء وطنية
وقال السواحة، الذي يعتبر رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية أيضًا، إن الصندوق سيتطلع أيضًا إلى إنشاء شركة فضاء وطنية للاستثمار والاستحواذ على الأصول في هذا القطاع، واصفا صناعة الفضاء بأنها “ناضجة الآن” لعمليات الاندماج والاستحواذ.
يذكر أن المملكة سبق وأطلقت برنامجها الفضائي في عام 2018، وعن طريقه أرسلت رواد فضاء إلى الفضاء العام الماضي، لتبدأ نواة الاستثمار في الصناعة .
كما أكد “السواحة أن الاستثمار في الفضاء الجديد فرصة قادمة تبلغ قيمتها تريليون دولار”.
وأشار إلى إن المملكة متفائلة للغاية ليس فقط لتصبح رائدة إقليمية في هذا المجال ولكن أيضًا رائدة عالميًا. قائلاً: إن الطموح بحلول عام 2030 هو بالتأكيد تأسيس قيادة إقليمية ومن ثم الانتقال بحلول عام 2040 إلى القيادة العالمية.
شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية
وفي السياق وجد “السواحة” أن المملكة العربية السعودية تتوقع أن تكون قادرة على الاستمرار في جذب الاستثمارات من شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية.
وأوضح أن جزءًا رئيسيًا من استثمارات المملكة العربية السعودية في الفضاء سيكون في مجال الاتصالات، معقبًا أن الطريقة الوحيدة لدعم الاتصال لـ”2.6 مليار شخص في عام 2024 هي السماء.”
وتابع: “لقد أثبتت شراكتنا مع الشرق والغرب في حماية ملكيتهم الفكرية وبراءات الاختراع وأي تسرب تكنولوجي محتمل”، مردفًا أن المملكة العربية السعودية تدعم الاستثمار والشراكة والسوق المفتوحة”.
اقرأ أيضاً:




















