10 أمثلة على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم (3-1)

10 أمثلة على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم (3-1)
10 أمثلة على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم (3-1)

أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) سريعًا أداة شائعة الاستخدام في عدد كبير من المجالات، بما في ذلك: الأعمال التجارية والتمويل والطب. ونظرًا للعديد من الأنواع المختلفة لمنصات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتاحة فإن إمكانيات استخدامها لا حصر لها.

على سبيل المثال لا الحصر: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن الحالات الشاذة في المعاملات المصرفية للمساعدة في اكتشاف الأنشطة الاحتيالية. وأيضًا استخدام منصات الذكاء الاصطناعي كأدوات تشخيص؛ لمساعدة شركات الأدوية في اكتشاف الأدوية، ومساعدة الأطباء في اكتشاف الأورام.

ومع ذلك لا يزال أمام مجال التعليم شوط طويل قبل أن يسخّر الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي. وتتضمن الأفكار: استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل التعليم أكثر جاذبية وتخصيصًا، تحسين إمكانية الوصول، استكمال أنماط التعلم الفردية، تعزيز تجربة التعلم لكل من المعلم والطالب.

وبالإضافة إلى تحسين تجربة التعلم للطلاب يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعلمين في توفير الوقت والموارد عن طريق أتمتة المهام مثل: التحقق من أوراق الإجابات والمهام الإدارية الأخرى.

لذلك خلال هذا المقال سوف نلقي نظرة على عشرة أمثلة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي لديها القدرة على إحداث ثورة في صناعة التعليم، واستكشاف بعض المنظمات التي تستخدم التكنولوجيا لتحسين الأداء في التعليم.

اقرأ أيضًا:

كيف تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم؟ (2-1)

كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم
كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم

10 أمثلة على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم:

1-   التعلم المخصص (Personalized learning)

إحدى النظريات في علم أصول التدريس هي أن لكل شخص أسلوب تعلم مختلف. البعض يتعلمون بصريًا أكثر والبعض الآخر متعلمون أكثر سمعية، والبعض الآخر متعلمون حركيًا أكثر.. وما إلى ذلك. في حين أن هذه النظرية كانت محل نقاش ساخن فمن المتفق عليه عمومًا أن الناس يميلون إلى التعلم بطرق مختلفة، سواء كان ذلك ينطوي على عمل ودراسة مختلفين الأنماط أو التعلم بوتيرة مختلفة أو إيجاد موضوعات ومفاهيم أسهل من غيرها.

بالنظر إلى هذا من المنطقي تخصيص تجربة التعلم، ولكن إذا كان على المدرسة أو المعلم تخصيص خطط الدروس لكل طالب فسيكون ذلك مستحيلًا، ببساطة لا يوجد وقت كافٍ. لذلك يمكن التوجه إلى التعلم المخصص باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وإحدى نقاط القوة في الذكاء الاصطناعي هي قدرته على تحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة وإيجاد الأنماط؛ ما يجعله أداة مثالية لتطوير التعلم المخصص. ويمكن استخدامه لابتكار دروس فردية حول موضوع معين بسرعة.

علاوة على ذلك قد تكون أنظمة التعلم القائمة على الذكاء الاصطناعي قادرة على تزويد المعلمين بمعلومات مفصلة حول أنماط تعلم الطلاب وقدراتهم وتقدمهم، كما تقدم اقتراحات حول كيفية تخصيص أساليب التدريس الخاصة بهم وفقًا لاحتياجات الطلاب الفردية.

بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالنتائج بشكل أكثر دقة، وبالتالي مساعدة المعلمين في فهم ما إذا كان تخطيط الدروس سيحقق أهداف التعلم.

كما أنه يساهم في التخطيط والجدولة وإنتاج الدروس للطلاب؛ وذلك يجعل التجربة فريدة تمامًا ومجزية للغاية. ويمكن أن يوفر هذا أيضًا وقتًا للمدرسين، والذين يمكنهم بعد ذلك التركيز على المهام ذات القيمة العالية، مثل: العمل مع الطلاب.

2-   التعلم التكيفي (Adaptive learning)

التعلم التكيفي أو “التدريس التكيفي” هو أسلوب تعليمي يستخدم فيه الذكاء الاصطناعي لتخصيص الموارد وأنشطة التعلم لتلبية الاحتياجات الفردية لكل متعلم. هذا مفيد بشكل خاص في التعلم عبر الإنترنت.

يتم ذلك من خلال تحليل صارم لبيانات أداء الطالب، وبعد ذلك يتم تعديل وتيرة وصعوبة مادة الدورة التدريبية بواسطة خوارزمية الذكاء الاصطناعي؛ من أجل تحسين عملية التعلم.

ولا تعمل هذه الطريقة على تحسين التعلم فحسب بل يمكنها أيضًا توفير الوقت والموارد عن طريق إزالة التكرار غير الضروري والتركيز على المفاهيم أو المجالات التي قد يواجهها الطالب. كما يمكن للمدرس تقديم الدعم أينما يحتاج الطالب والذي يستطيع التعلم بوتيرة مريحة له.

وتدمج العديد من الشركات التعلم التكيفي لتحسين طريقة تقديم المحتوى. أحد الأمثلة الشائعة: Duolingo، وهو تطبيق لتعلم اللغة يوفر تمارين الاستماع والقراءة والتحدث لتعلم حوالي 40 لغة مختلفة. كذلك يستخدم التطبيق الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ضمان تنظيم الدروس لكل طالب وفقًا لأدائه.

كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم
كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتعليم

3-   نظام الدرجات الآلي (Automated grading)

يعد تقدير الواجبات والامتحانات من أكثر المهام التي تستغرق وقتًا طويلًا في التعليم، لكن بمساعدة خوارزميات التعلم الآلي يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي تقييم المقالات والاختبارات بدقة وكفاءة كبيرين، وبالتالي توفير الكثير من الوقت للمعلمين.

لا يوفر الكمبيوتر الذي يؤدي هذه المهام الوقت فحسب بل يضمن أيضًا الاتساق في التسجيل؛ ما يحتمل أن يزيل التحيز، بما في ذلك التحيز اللاواعي الذي قد يكون لدى المعلمين، ويقلل من الخطأ البشري في عملية التصحيح.

وتوفر أداة الذكاء الاصطناعي أيضًا ملاحظات مخصصة للطلاب والمعلمين. يساعد ذلك الطلاب في حل المشكلات وتولي مسؤولية تعلمهم.

وعلى الرغم من أن التصنيف الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي يتمتع بالعديد من المزايا فقد يكون هناك تحيز حتى في الذكاء الاصطناعي. ويعود ذلك إلى أن خوارزميات التعلم الآلي يتم تدريبها على البيانات، والتي قد يكون لها في حد ذاتها تحيزات أساسية. لذلك لا يزال هذا المجال يتطلب المزيد من البحث لجعل التكنولوجيا خالية من التحيز.

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من الذكاء الاصطناعي في قطاع  التعليم؟ (2-2)

 

 

 

الرابط المختصر :