تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، خلال أيام قليلة، لاستقبال أول بطولة لكأس العالم للأندية. والتي يشارك فيها 5 أندية عربية على رأسها نادي الهلال السعودي.
ومن المقرر أن يرتدي الحكام في البطولة كاميرات على مستوى العين، في خطوة تهدف إلى تمكين الجماهير من رؤية ما يراه الحكام خلال مجريات المباراة.
تحسين تجربة المشاهدين
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن هذه التقنية الجديدة ستطبق في بطولتها الجديدة، والتي تنطلق في ميامي بعد غد السبت، ويبدو أن الهدف من هذه التكنولوجيا هو تحسين تجربة المشاهدين على التلفاز أكثر من تحسين أداء التحكيم أو تطوير اللعبة نفسها.

وعلى سبيل المثال، ستُعرض فقط اللقطات “غير المثيرة للجدل” خلال المباراة. ولم يوضح فيفا ما المقصود تحديدًا بذلك. لكن لا يتوقع عرض لقطات لأهداف مشكوك في صحتها أو حالات طرد محتملة ضمن هذه المشاهد وسوف تكون الكاميرا مرتبطة بسماعة الحكم.
من جانبه أكد بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي، أنها تجربة وسنرى ماذا سيحدث في المستقبل، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وذكر “فيفا” أن زاوية كاميرا الحكم يمكن استخدامها لعرض لقطات فريدة للأهداف المسجلة وتقديم زوايا مختلفة للعبة لا تستطيع الكاميرات التقليدية التقاطها.
ولكن إذا اقتصر استخدامها على ذلك فقط، سيبدو الأمر كفرصة ضائعة، خاصة في ظل اعتماد كرة القدم المتزايد على التكنولوجيا لتحسين دقة وشفافية القرارات التحكيمية.
رؤية اللقطات في (فار)
وهناك تقنية جديدة ستشهدها بطولة كأس العالم للأندية، التي تقام مدة شهر في أمريكا وتضم 32 فريقًا من أفضل فرق كرة القدم بالعالم. وهي رؤية اللقطات التي تتم مراجعتها من قبل حكم الفيديو المساعد (فار) للمرة الأولى على الشاشات الكبرى داخل الملعب.

وستحمل الكاميرا الجديدة الحكام المزيد من المسؤولية عن قراراتهم، من خلال تمكين الجماهير من رؤية ما يراه الحكم بالضبط قبل اتخاذ أي قرار.
ولكن لم يتضح حتى الآن إلى أي مدى ستستخدم هذه الكاميرا بالفعل في دعم تقنية حكم الفيديو المساعد أو ما إذا كانت ستعتمد ضمن الأدوات الرسمية لمراجعة القرارات التحكيمية.
وقال “كولينا” إن اللقطات ستكون متاحة لحكم الفيديو المساعد، إلا أنه شكك في مدى فائدتها الفعلية في مثل هذه الحالات، مضيفًا: أعتقد أن كاميرا مثبتة بجانب عين الحكم يمكنها أن ترى شيئًا لا يمكن لعين الحكم رؤيته.
وأشار إلى أن الهدف من التجربة هو “استكشاف ما إذا كانت زاوية الكاميرا الجديدة يمكن أن تحسن تجربة المشاهدة التلفزيونية وعبر الإنترنت من خلال عرض ما يراه الحكم”.
وأضاف أن الاختبارات سيتم استخدامها كإرشادات للاستخدام المستقبلي.
إهدار الوقت
وأعلن “فيفا” أيضًا حملة مشددة ضد إهدار الوقت من قبل حراس المرمى خلال منافسات كأس العالم للأندية.
والقواعد السابقة تنص على أن حارس المرمى لا يمكنه الإمساك بالكرة لفترة أطول من ست ثوان، ولكن “كولينا” قال إن هذه القاعدة كان يتم انتهاكها بشكل دائم.
وتم مد الحد الأقصى للإمساك بالكرة لثمان ثوان، ولكن الحكم سيكون أكثر صرامة في التنفيذ.
وسوف يقوم الحكم أيضًا بالعد التنازلي من خمس ثوان باستخدام يده لإشارة الوقت المتبقي لحارس المرمى. وإذا احتفظ الحارس بالكرة لأكثر من ثمان ثوان، سيمنح الفريق الخصم ركلة ركنية بدلًا من الركلة الحرة غير المباشرة، والتي كانت العقوبة السابقة في مثل هذه الحالات.




















