تشهد المملكة العربية السعودية، ممثلة بجامعة الملك عبدالعزيز، حدثًا تقنيًا وثقافيًا بارزًا باستضافتها لـ “قلوبل قيم جام 2025″، وهي أكبر مسابقة عالمية للألعاب الرقمية.
ويعد هذا الحدث مؤشرًا واضحًا على التوجه المتزايد للمملكة نحو دعم الابتكار والإبداع في مجال صناعة الألعاب. وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للتقنية.
وتستضيف جامعة الملك عبدالعزيز، للمرة الأولى، النسخة التاسعة من أكبر تجمع عالمي لصناعة الألعاب، “Global Game Jam”، في المملكة. وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” واطلع عليه عالم التكنولوجيا.
ويجمع هذا الحدث السنوي المقام في أكثر من 100 دولة. المبدعين والمفكرين لتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى ألعاب فيديو حقيقية، وتعزيز روح الابتكار والتعاون بين الشباب السعودي.
أهداف “قلوبل قيم جام 2025”
- تشجيع الطلبة والمبدعين على تطوير أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى ألعاب فيديو حقيقية.
- تعزيز ثقافة الابتكار والتعاون بين الشباب السعودي.
- المساهمة في تطوير صناعة الألعاب الرقمية في المملكة.
أهمية الاستضافة
تعد هذه الاستضافة الأولى من نوعها لهذا الحدث في جامعة الملك عبدالعزيز؛ ما يعكس اهتمام الجامعة بدعم الطلبة المبدعين، وتوفير منصة لعرض إبداعاتهم.
تساهم هذه الاستضافة في تعزيز مكانة المملكة على الخارطة العالمية لصناعة الألعاب. كما أنها تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المبدعين السعوديين ونظرائهم من مختلف دول العالم.
أطلقت #جامعة_الملك_عبدالعزيز ممثلة بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات وعمادة شؤون الطلاب وبالتعاون مع جمعية الألعاب الرقمية @saudiDGA، الحدث العالمي “چلوبال چيم جام 2025” ، شهد الحدث مشاركة واسعة من المطورين والمصممين والفنانين من مختلف التخصصات لتطوير ألعاب جديدة خلال 48 ساعة.… pic.twitter.com/qYMMdrRtXB
— جامعة الملك عبدالعزيز (@kauedu_sa) January 21, 2025
ومن المتوقع أن يساهم هذا الحدث في خلق جيل جديد من المطورين والمصممين السعوديين للألعاب الرقمية.
وسيساعد في تطوير صناعة الألعاب المحلية وجعلها أكثر تنافسية على المستوى العالمي. كما سيعزز من سمعة المملكة كوجهة جاذبة للاستثمار في مجال التقنية.
ويذكر أن تشهد المسابقة مشاركة واسعة من الطلاب والطالبات من مختلف الكليات. حيث يتنافسون في تصميم وتطوير ألعاب فيديو مبتكرة خلال 48 ساعة. ما يبرز إبداعهم ومهاراتهم التقنية، في تطوير العاب الفيديو.
علاوة على ذلك، يقدم كل فريق مشارك في المسابقة فكرة أو موضوع يتمحور حولها التصميم وتطوير اللعبة المنشودة، ثم تترك حرية الابتكار للتطوير واكتساب الخبرات والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام.

















