تسببت استقالة رئيس منصة العملات المشفرة “بينانس” تشانجبينغ تشاو في سحب مستثمرين 956 مليون دولار من البورصة، بعدما أقر بالذنب في عدد من التهم الموجهة إليه، ومنها مكافحة غسيل الأموال الأميريكية
4.3 مليار دولار
وفي تقرير صادر عن شركة “نانسن للبيانات” شملت التسوية موافقة Binance على دفع غرامات بقيمة 4.3 مليار دولار للحكومة الأميركية، بعد الإقرار بالذنب في تحقيق دام سنوات في بورصة العملات المشفرة.
تزامناً مع ذلك انخفضت عملة BNB المشفرة المرتبطة ببياينانس 8.29% خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى 231.4 دولار. حيث تمتلك المنصة ما قيمته حوالي 2.8 مليار دولار منها.
13 انتهاكًا
وكانت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية اتهمت في وقت سابق، المنصة ومؤسسها بارتكاب 13 انتهاكًا للقواعد الناظمة.
وبدأت البورصة تشهد انخفاضًا في حصتها من جميع عمليات التداول الفورية خلال شهر مارس الماضي. وذلك بعد أن تخلصت Binance تدريجيًا من التداول من دون رسوم لجذب العملاء.
وفي الوقت ذاته، تظل Binance أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم. إذ تعالج مليارات الدولارات من التداولات كل سنة.
ويعد لدى “بينانس” أكثر من 65 مليار دولار من الأصول على المنصة. مما يدعم سحب المستثمرين لأموالهم بعيدًا عن المنصة.
وبينما تتزايد عمليات السحب، لم يكن هناك حتى الآن “نزوح جماعي” للأموال من البورصة.
ووجهت اتهامات لـ”تشاو” وآخرون بانتهاك قانون السرية المصرفية من خلال الفشل في تنفيذ برنامج فعال لمكافحة غسيل الأموال وانتهاك العقوبات الاقتصادية الأميركية عمدًا. بحسب وزارة العدل الأميركية.
2.5 مليار دولار
وقامت “بينانس” بمصادرة 2.5 مليار دولار لصالح ودفع غرامة قدرها 1.8 مليار دولار، ليبلغ إجمالي الأموال المستحقة على الشركة 4.3 مليار دولار.
واعتبر المدعي العام الأميركي، ميريك جارلاند في مؤتمر صحفي الثلاثاء، العقوبات واحدة من أكبر الجزاءات تم إقرارها على الإطلاق.
اقرأ أيضًا:
أول ظهور رسمي لعملة “بيتكوين” المشفرة في بورصة نيويورك















