أضاءت سماء جنوب كاليفورنيا والجنوب الغربي مشهدًا خلابًا مع إطلاق شركة سبيس إكس لأحدث دفعة من أقمارها الصناعية “ستارلينك في 2 ميني” التي بلغ عددها 26 قمرًا صناعيًا إلى مدار أرضي منخفض، بعد غروب الشمس بفترة وجيزة.
إطلاق القمر الصناعي “ستارلينك في 2 ميني”
البعثة، التي أطلق عليها اسم ستارلينك 15-9، كانت الإطلاق المداري رقم 200 من مجمع الإطلاق الفضائي 4 شرق في محطة فاندنبرغ للقوة الفضائية. وفقًا لموقع “spaceflightnow“.
وانطلق صاروخ فالكون 9 في تمام الساعة 8:36 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ (11:36 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 03:36 بالتوقيت العالمي المنسق).
وتستخدم سبيس إكس ذيل معزز صاروخ فالكون 9 رقم B1093. الذي سيجري رحلته الثالثة. وقد سبق أن أطلقت مهمتي ستارلينك 11-11 وستارلينك 15-5.
أهمية إطلاق القمر الصناعي
وبعد أكثر من ثماني دقائق بقليل من الإقلاع، هبطت المركبة B1093 على متن سفينة الفضاء المسيرة “بالطبع ما زلت أحبك”.
وكان هذا الهبوط رقم 137 على متن هذه المركبة، والهبوط رقم 463 لصاروخ معزز حتى الآن.
من بين 199 عملية إطلاق مدارية سابقة من SLC-4E، كان 131 منها صواريخ فالكون 9. شغل صاروخ أطلس-أجينا المنصة لأول مرة بعد وقت قصير من تفعيل ميدان الاختبار الغربي التابع للقوات الجوية الأمريكية في مايو 1964.
واستمرت في إطلاق عدة أنواع من صاروخ تيتان حتى أكتوبر 2005.
وقد أتاح هذا الإطلاق الليلي الفريد للمتحمسين لمشاهدة عمليات الإطلاق في المنطقة فرصة لمشاهدة “فالكون 9” وهو يشق طريقه عبر الغلاف الجوي، تاركًا وراءه مسارًا ضوئيًا مذهلاً جذب أنظار الكثيرين.
وتعد هذه الدفعة الجديدة جزءًا من جهود سبيس إكس المستمرة لتوسيع شبكة “ستارلينك” العالمية لتوفير الإنترنت عالي السرعة للمناطق المحرومة.
ويؤكد هذا الإنجاز، وهو الإطلاق رقم 200 من فاندنبرغ. على الدور المحوري الذي تلعبه المحطة في دعم الطموحات الفضائية لشركة سبيس إكس. وتعزيز مكانتها كواحدة من الشركات الرائدة في مجال استكشاف الفضاء والاتصالات الفضائية.

معلومات عن القمر الصناعي Starlink V2 Mini
القمر الصناعي “ستارلينك في 2 ميني” (Starlink V2 Mini) هو نسخة مصغرة ومحسنة من الجيل الثاني لأقمار ستارلينك الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس (SpaceX).
وعلى الرغم من تسميته “ميني”، إلا أنه يتميز بقدرات محسنة بشكل كبير مقارنةً بالأجيال السابقة.
الميزات الرئيسية والتحسينات:
كما يوفر قمر V2 Mini سعة إنترنت أكبر بحوالي 4 مرات لكل قمر صناعي مقارنة بالإصدارات السابقة.
وهذا يرجع إلى استخدام هوائيات صفيف مرحلي (phased array antennas) أكثر قوة واستخدام نطاق E-band للوصلات الخلفية (backhaul).
كما أنه مزود بمحركات دفع أيونية جديدة تعمل بغاز الأرجون بدلًا من الكريبتون المستخدم في الأجيال الأولى.
وتتميز هذه المحركات بقوة دفع أعلى بـ 2.4 مرة واندفاع نوعي (specific impulse) أفضل بـ 1.5 مرة. ما يعني كفاءة أعلى في استهلاك الوقود.




















