أثار تصريح رئيس شركة DeepMind حول قدرة الذكاء الاصطناعي على علاج الأمراض كافة جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية والعامة.
هذا التصريح الطموح يفتح آفاقًا جديدة لعالم الطب. ولكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات حول مدى واقعية هذه التوقعات والتحديات التي قد تواجه تحقيقها.
الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في المجال الطبي
رغم أن فكرة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في المجال الطبي ليست جديدة، فإن تصريح رئيس ديب مايند يمثل قفزة نوعية في هذا الصدد.
فهو يذهب إلى أبعد من مجرد تحسين التشخيص أو تطوير الأدوية، بل يتطلع إلى القضاء على الأمراض بالكامل.
تنبأ السير ديميس هاسابيس؛ الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ديب مايند. بجرأة أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرًا على علاج جميع الأمراض خلال السنوات العشرة القادمة.
وخلال حديثه في قمة تايمز للتكنولوجيا، اقترح رائد الذكاء الاصطناعي البريطاني، أن تحقيق الذكاء العام الاصطناعي (AGI) بقدرات معرفية تشبه قدرات الإنسان، وهو في متناول اليد، مع الحاجة فقط إلى ابتكارين أو ثلاثة ابتكارات كبيرة. وفقًا لمجلة “bmmagazine“.

وقد عرف “هاسابيس” الذي شارك في تأسيس شركة ديب مايند في عام 2010، وباعها إلى “جوجل” مقابل 400 مليون جنيه إسترليني عام 2014، الذكاء الاصطناعي العام بأنه: “نظام عام قادر على أداء أي مهمة معرفية يستطيع البشر فعلها”.
وقال: “إن هذا كان دائمًا الهدف النهائي للذكاء الاصطناعي، وهو ما تسعى ديب مايند بنشاط إلى تحقيقه”.
ومن بين إنجازات DeepMind مشروع AlphaFold، الذي أُثنِي عليه كإنجاز كبير في التنبؤ بالبروتين. مع تطبيقات محتملة في تطوير المضادات الحيوية الجديدة وعلاجات السرطان وعلوم المواد.
ورغم تفاؤله بالمستقبل، أقر “هاسابيس” بالوعد الهائل والمخاطر المحتملة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
وانتقد الذين يقللون من شأن تأثير الذكاء الاصطناعي. معتبرًا أن هذه التكنولوجيا سوف تحدد عصرًا جديدًا وأكثر تحولًا من الإنترنت أو الهواتف المحمولة.
تطوير الذكاء الاصطناعي
ومع ذلك، أكد ضرورة تطوير الذكاء الاصطناعي وإدارته بعناية لمنع الضرر المحتمل. ورغم المخاطر، أعرب “هاسابيس” عن ثقته في أن الذكاء الاصطناعي سوف يخلف تأثيرات إيجابية هائلة.
بينما توقع تحقيق اختراقات في علاج الأمراض، وحلول تغير المناخ، والطاقة. إلى جانب تحسينات كبيرة في الإنتاجية وتعزيز الحياة اليومية.















