تطوير رقعة جديدة لتوصيل الأدوية عبر الجلد دون ألم

تطوير رقعة جديدة يمكنها توصيل الأدوية عبر الجلد دون ألم
تطوير رقعة جديدة يمكنها توصيل الأدوية عبر الجلد دون ألم

طوّر فريق من علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكي رقعة تحاكي الجلد البشري؛ لاستخدامها في توصيل الأدوية دون ألم؛ لذلك خلال هذا المقال سنتعرف على أبرز وأهم المعلومات الخاصة بهذه الرقعة السحرية الجديدة. 

مواصفات الرقعة الجديدة

تم تصنيع الرقعة الجديدة باستخدام بوليمر قائم على السيليكون يلتصق تلقائيًا بالجلد.

كما يتم استخدام العديد من محولات الطاقة الكهرضغطية على شكل قرص في هذا النموذج الأولي للرقعة الجلدية؛ لتحويل التيارات الكهربائية إلى طاقة ميكانيكية.

ويتكون كل قرص من هذه الأقراص من تجويف يخزن جزءًا من الدواء على شكل سائل.

اقرأ أيضًا:

حذير.. الجلوس في الشمس لفترات طويلة يسبب الإصابة بسرطان الجلد

كيفية استخدام الرقعة الجديدة

عندما يتم تطبيق تيار كهربائي على العناصر الكهرضغطية فإنها تولد موجات ضغط في السائل؛ ما يصنع فقاعات تنفجر على الجلد. هذه الفقاعات المتفجرة تنتج جزيئات صغيرة من السوائل يمكنها اختراق الطبقة الخارجية الصلبة للجلد، وهي الطبقة القرنية.

وقد تم اختبار هذه الرقعة الجديدة على جلد حيوان، وأظهرت النتائج أنه يمكن لهذه الرقعة توصيل الأدوية إلى الجلد ببضعة ملليمترات فقط، لكن الفريق يعمل على زيادة عمق الاختراق.

توصيل الأدوية

إن توصيل الأدوية عبر الجلد أسهل في القول من الفعل. هذا يرجع في المقام الأول إلى الطبقة الخارجية الواقية التي تمنع الجزيئات الصغيرة من اختراق الجلد. لكن هذه الرقعة الجديدة تعالج تلك المشكلة.

وتستخدم رقعة الجلد الجديدة هذه موجات فوق صوتية غير مؤلمة لإنشاء قنوات صغيرة قد تسمح للأدوية ذات الجزيئات الصغيرة بالتغلغل بعمق داخل الجلد.

 لقد اختار الفريق العلمي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الجلد لهذا الغرض على وجه التحديد؛ لأنه يسمح بإيصال الدواء مباشرة إلى الموقع الدقيق حيث يتطلب العلاج. كما يمكن استخدام هذه الرقعة لمجموعة متنوعة من الأغراض الطبية، مثل:

  •   التئام الجروح.
  •   تسكين الآلام.
  •   أمراض الجلد الأخرى.
  •   الأغراض التجميلية.
  •   توصيل الهرمونات ومرخيات العضلات والأدوية الأخرى.

نبذة عن دور الجلد في جسم الإنسان

الجلد هو الغلاف الخارجي للجسم الذي يحميه ويحفظه، ويحتوي على العديد من الخلايا والأنسجة والغدد والأعصاب والأوعية الدموية.

وهو يتكون من ثلاث طبقات رئيسية: الطبقة الخارجية أو الجلد الحقيقي (الذي يتكون من الألياف والخلايا الحية)، والطبقة الوسطى أو الجلد الهيكلي (الذي يحتوي على الألياف والغدد والأوعية الدموية)، والطبقة الداخلية أو الدهنية (التي تحتوي على الخلايا الدهنية والأوعية الدموية والأعصاب).

ويؤدي الجلد عدة وظائف مهمة؛ منها: حماية الجسم من العوامل الخارجية، مثل الأشعة فوق البنفسجية والجراثيم والمواد الكيميائية.

كما يساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم وإخراج العرق والزهم، ويحتوي على مستقبلات الألم والضغط والحرارة واللمس والاهتزاز، كذلك يساعد في إنتاج فيتامين “د” عند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية.

ويهتم الأشخاص بصحة الجلد وجماله، ويحرصون على العناية به بشتى الوسائل المتاحة.

وتشمل أهم الوسائل العناية بالجلد: النظافة اليومية، تجنب التعرض للشمس بشكل زائد، تغذية الجلد بالمواد الغذائية الصحية، شرب الماء بكمية كافية، استخدام مستحضرات العناية بالجلد المناسبة لنوع البشرة، التوقف عن التدخين.

المصدر

اقرأ أيضًا:

تطبيق جديد من “جوجل” لتشخيص أمراض الجلد عبر الهواتف الذكية

الرابط المختصر :