هناك كلمات قد يجهلها الكثيرون مثل “التقنية، الاستدامة، الذكاء الاصطناعي” وجميعها كانت ضمن رؤية المملكة 2030، وتعد تلك المصطلحات بمثابة الركائز لـشركة “ساس”، فكيف ساهمت “ساس” في رؤية 2030؟
أولًا: تعمل ساس في التسويق منذ 46 سنة، ومختصة بموضوع تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وحلول الذكاء الإصطناعى، بدأنا في السعودية منذ 20 سنة على نطاق صغير وطورنا أنفسنا ودخلنا قطاعات كبيرة وكان اختصاصنا في موضوع الذكاء الاصطناعى كذلك جمع البيانات وتحليلها وربطناها مع رؤية 2030 بناء على توجيه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، واتبعنا الفكرة الخاصة برؤية 2030.
وقد أجرى موقع “عالم التكنولوجيا” الحوار التالي مع بدر البهيان؛ المدير المحلي لأنشطة شركة “ساس” في المملكة:
هناك مستقبل تقني كبير للمملكة العربية السعودية.. ما دور “ساس” في هذه الشراكة؟
سنركز على كل المعارض التي يتم تنظيمها في السعودية والمختصة بالبيانات والذكاء الصناعي وتكنولوجيا المعلومات،
وفي جميع المشاريع الموجودة لا بد من وجود جزء لموضوع البيانات؛ من ناحية جمعها ونقلها وترتيبها بطريقة منصة معينة أو ربط أكثر من منصة مع بعضها البعض، ونتحدث عن “توكلنا” كمثال، وهو يربط أكثر من منصة وتطبيق، وبالتالي سيكون لنا دور في ربط هذه التطبيقات والبيانات، و”توكلنا” من التطبيقات التي لها أثر كبير في رؤية 2030 وساعد الشعب السعودي وغير السعوديين أيضًا في تجاوز عقبات كبيرة.
اقرأ أيضًا:
“ساس” تعزز الابتكار بمنافسات هاكاثون عالمية
هل تخطط “ساس” لوجود أكبر لها في السوق السعودي مستقبلًا؟
“ساس” على رأس الهرم في موضوع الذكاء الصناعي ونقل البيانات، وهذا وفر لنا فرصًا كبيرة، وقد بدأنا في قطاعات معينة، والآن توسعنا بشكل أكبر في القطاع الحكومي لنكون يد مساندة للحكومة السعودية، ووظيفتنا أن نخدم بلدنا ونحاول تقديم الأفضل لخدمة سكانه.
ما هي الحلول التي تقدمها ساس للسوق السعودي؟
تم الاتفاق مع عدة قطاعات حكومية وقطاعات تدريبية وقطاعات مالية للتوسع أكثر، كما قلت الآن البيانات والذكاء الصناعي بدأ في الفترة الأخيرة، بدأنا بقاعدة البيانات وتم بنائها فى السعودية، وبعد ذلك انتقلنا للهاردوير، ثم الأمن السيبراني. الآن هو وقت البيانات والذكاء الصناعي.. لتطويرها وربطها جميعها ببعضها البعض.
وبالتالي ساس لديها خطة كبيرة من الآن وحتى خمسة أعوام وهي أن نكون متواجدين في كل قطاع حكومي وأمني ومالي وصحي وتعليمي. لنساعد في حوكمة هذه البيانات ونكون جزءًا لا يتجزأ من الخطة السعودية.
ما الخدمات التي تقدمها “ساس” في مجال الخدمات الرقمية البنكية؟
أحد محاور “ساس” الأساسية هي الحماية من غسيل الأموال والغش المالي، والحمد لله تواصلنا مع القطاعات البنكية في السعودية. وخارج السعودية لتخطي هذه العقبات.
وبدأنا الآن مع الشركات الجديدة العاملة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية لنكون لهم يد العون.
كما نساعدهم في بناء طريقة معينة لحماية أموال الناس من الغش المالي والاحتيال.
إذًا قوة ساس في قطاع الإفراط و الحماية ضد غسيل الأموال تأتي من خبرتها الكبيرة في السوق داخليًا وعالميًا.
ماذا قدمت ساس في “معرض ليب”؟ وكيف كانت استجابة الحضور للعروض المقدمة منها؟
أردنا أن تبعث “ساس” رسالة بأننا موجودون في السوق السعودي للمساعدة. وقدمنا فكرة شاملة عن أعمال ساس في جميع القطاعات.
كما تكلمنا عن الإنجاز والقطاع العام والخدمات المصرفية. ولدينا رغبة في تقديم خطوة تواكب الرؤية 2030 لخدمة بلدنا ولنكون جزءًا من الحكومة السعودية. وخطتها في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والبيانات.
اليوم رغبنا فى توضيح الصورة كاملة: أين نقف؟ وما قدرتنا في العمل وتقديم المساعدة؟ والحمد لله هناك استجابة كبيرة وحضور قوي أكثر مما توقعنا، وهذا أمر يسعدنا.
نحن نقدم حلولًا ونستطيع مساندة أي منصة في نقل البيانات والحماية ضد الاحتيال، خاصة الاحتيال المالي ويسمى “الاحتيال الجنائي” الذي لا يتوقف فقط على البنوك.. بل يشمل القطاعات الحكومية والوزارات، وبالتالي نستطيع أداء دور كبير ضده.
هل سنرى مناسبات أخرى في الفترة المقبلة للتوعية بالاحتيال المالي؟
سوف تكون لدينا مناسبات مختصة بكل مجال، والآن بعد الانفتاح الكبير وما وصل إليه السوق السعودي تستهدف “ساس” جذب الشركات الخارجية والخبرات العالمية إلى السوق السعودي.
علاوة على ذلك؛ فإن السوق السعودى قوي جدًا وكبير، وبالتالي سيرى كل من يأتي من الخارج ما نشهده من تطور. أما حول الخطة القادمة لـ “ساس” فهي سوف تشمل أكثر من موضوع خارجي وكل موضوع سيكون له الحدث الخاص به.
اقرأ أيضًا:
“ساس”: مؤسسات الشرق الأوسط تدرك أهمية تميّز “تجربة العملاء














