أطلقت منصة إكس تطبيقها الجديد للمراسلة الفورية “XChat” رسميًا في خطوة تعكس توسع المنصة نحو خدمات أكثر تخصصًا خارج إطار الشبكة الاجتماعية التقليدية، حيث يتوفر التطبيق حاليًا بشكل مبدئي لمستخدمي أجهزة iOS، مع إمكانية ربطه مباشرة بجهات الاتصال على المنصة.
إطلاق XChat
ويتيح تطبيق XChat للمستخدمين مجموعة واسعة من أدوات التواصل، تشمل إرسال الرسائل النصية، ومشاركة الملفات، وإجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو، إلى جانب دعم المحادثات الجماعية، ما يجعله منافسًا مباشرًا لتطبيقات المراسلة التقليدية.
وبحسب تقرير لموقع تك كرانش المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن الشركة كانت قد بدأت خلال وقت سابق من هذا العام اختبار التطبيق بشكل تجريبي مع مجموعة محدودة من المستخدمين، بهدف جمع الملاحظات وتحسين التجربة قبل الإطلاق العام.

ويأتي XChat ضمن توجه استراتيجي أوسع لدى المنصة. التي تسعى إلى تحويل شبكة إكس إلى منظومة خدمات متكاملة تشمل المراسلة والمدفوعات والمحتوى الرقمي. كما تعمل الشركة على اختبار خدمة مدفوعات منفصلة، رغم أنها لم تُطرح بعد للعامة.
رؤية مالك المنصة إيلون ماسك
ويُعد إطلاق التطبيق بشكل مستقل تحولًا جزئيًا عن رؤية مالك المنصة إيلون ماسك السابقة. والتي كانت تهدف إلى تحويل “إكس” إلى تطبيق شامل (Everything App) يجمع مختلف الخدمات في منصة واحدة. في المقابل، تعتمد الشركة الأم xAI على نهج تقديم تطبيقات متعددة مترابطة لتوسيع نقاط التفاعل مع المستخدمين.

ومن أبرز ما يقدمه XChat أيضًا تركيزه على الخصوصية. حيث توفر المنصة ميزات مثل إمكانية تعديل الرسائل أو حذفها لجميع أطراف المحادثة، ودعم الرسائل ذاتية الاختفاء، بالإضافة إلى إمكانية منع لقطات الشاشة. كما تؤكد الشركة عدم وجود إعلانات أو أنظمة تتبع داخل التطبيق.
وفيما يتعلق بالأمان، تشير الشركة إلى أن جميع الرسائل مشفرة من طرف إلى طرف ومحمية برقم تعريف شخصي. إلا أن هذه الادعاءات واجهت سابقًا تشكيكًا من خبراء الأمن السيبراني، الذين أشاروا إلى أن مستوى الحماية قد لا يضاهي تطبيقات متخصصة مثل سيغنال.
ويحذر بعض الخبراء من ضرورة إجراء مراجعات أمنية مستقلة للتطبيق بعد طرحه على نطاق واسع. للتأكد من مدى قوة التشفير وفعالية إجراءات الحماية المعلنة.
كما يتوقع أن يشكل XChat منصة بديلة لميزة “المجتمعات” داخل إكس. والتي قررت الشركة إيقافها بسبب ضعف الاستخدام وارتفاع معدلات الرسائل غير المرغوب فيها، ما قد يمنح التطبيق دفعة أولية من حيث عدد المستخدمين وعمليات التثبيت الجديدة.












