نشرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مجموعة من الصور المبهرة لما أسمته “عنقود باندورا”، وهي عبارة عن منطقة في الفضاء تتواجد فيها 3 مجرات ليكوّنوا مشهدًا ساحرًا.
لذا خلال السطور التالية سنتعرف على أبرز وأهم التفاصيل عن هذه الصور الجديدة.
تفاصيل التقاط صور مجرات عنقود باندورا:
تم التقاط هذه الصور المبهرة لمجرات عنقود باندورا بواسطة تلسكوب الفضاء فائق الدقة الجديد “جيمس ويب”.
ويعمل تلسكوب “جيمس ويب” على إظهار تفاصيل دقيقة لم تتمكن العدسات المكبرة سابقًا من التقاطها، كما أن الكتلة المجمعة تصنع ما يسميه العلماء “عدسة الجاذبية”؛ ما يسمح للعلماء برصد المزيد من المجرات البعيدة في الكون المبكر.
والمثير للاهتمام أن الصور الجديدة لمجرات “عنقود باندورا” تجمع أربع لقطات التقطها تلسكوب جيمس ويب معًا في صورة بانورامية واحدة، تعرض ما يقارب 50000 مصدر من ضوء الأشعة تحت الحمراء الموجودة في الكون.
كذلك تعد هذه الصور هي أحدث صور ميدانية للمنطقة التي تجمع 3 مجرات ضخمة.. لتشكيل عنقود عملاق كبير جدًا لدرجة أنها تلغي جاذبيته الزمان من حوله.
تعقيبًا على هذا الأمر قالت “راشيل بيزانسون”؛ عالمة الفلك من جامعة بيتسبرج الأمريكية:
“عندما ظهرت صور لمجرات عنقود باندورا لأول مرة من خلال تلسكوب جيمس ويب كنا مذهولين مما نراه.. لقد كان هناك الكثير من التفاصيل في المجموعة الأمامية والعديد من المجرات التي تظهر في الخلفية، وجدت نفسي مشدوهة مما أراه، لقد تجاوز تلسكوب جيمس كل توقعاتنا”.
كما قال “إيفو لاب”؛ عالم الفلك من جامعة سوينبورن للتكنولوجيا في ملبورن:
“تُظهر لنا مجموعة باندورا، كما صورها جيمس ويب، أن لدينا الآن عدسة أقوى وأوسع وأعمق وأفضل من أي شيء في وقت مضى”.
يذكر أنه باستخدام تلسكوب جيمس ويب الخارق وأدواته القوية التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء يستطيع العلماء مشاهدة عرض دقيق لمناطق العدسات الجاذبة؛ أي مجموعات المجرات المتعددة في المنطقة.
والجدير بالذكر أن علماء الفلك يسعون حاليًا إلى تحقيق توازن في الاتساع والعمق؛ إذ أعلنت وكالة ناسا الفضائية أن الصور الجديد لمجرات عنقود باندورا تفتح آفاقًا جديدة في دراسة علم الكونيات وتطور المجرات.
نبذة عن تلسكوب جيمس ويب
تلسكوب “جيمس ويب”، الذي كلف وكالة ناسا 10 مليارات دولار وفق التقديرات.. هو من أغلى الأدوات العملية التي تم صنعها على الإطلاق، بالمقارنة مع:
- تلسكوب هابل.
- مصادم الهدرونات الكبير التابع للمنظمة الأوروبية للبحوث النووية.
علاوة على ذلك.. فقد وصل تلسكوب جيمس ويب الفضائي العام الماضي إلى مستقره الأخير.
حيث أكدت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن المرصد دخل بنجاح في مداره النهائي. والذي يبعد حوالي 1.5 مليون كيلو متر عن الأرض. حيث سيتمكن من مراقبة المجرات الأولى التي تشكلت في الكون.
اقرأ أيضًا:
مفاجأة.. تلسكوب هابل يلتقط مجرة حلزونية على بُعد 60 مليون سنة ضوئية


















