نظام الأسلحة القريب MK 15 Phalanx أو المدافع الروبوتية ذاتية الاحتواء وسريعة الإطلاق مصممة للدفاع عن السفن الحربية من الصواريخ والطائرات القادمة.
ما المدافع الروبوتية؟
تم تركيب النظام لأول مرة على متن السفينة الحربية الأمريكية “كورال سي” في عام 1980. وتم تحديثه بشكل مستمر على مدى أربعة عقود من الخدمة.

على عكس الدفاعات الطبقية الأخرى، يمكن لـ Phalanx إجراء البحث والكشف والتتبع والاشتباك وتقييم القتل بشكل مستقل دون إدخال خارجي.
كما يستطيع نظام التوجيه بالرادار التعرف على التهديدات والتعامل معها في ثوانٍ معدودة. ما يجعله النظام الوحيد المستقل بالكامل للأسلحة القريبة في الخدمة البحرية.
منذ إطلاقه، شهد نظام فالانكس تطورًا ملحوظًا من خلال عدة ترقيات رئيسية:
- دخل نظام بلوك 1 الخدمة عام ١٩٨٨ على متن حاملة الطائرات يو إس إس ويسكونسن، مما حسن قدرة النظام على تتبع الرادار وقوته النارية.
- النسخة الأحدث من Block 1B مستشعرًا كهربائيًا بصريًا مستقرًا. مما يمنح Phalanx قدرة جديدة على مواجهة التهديدات غير المتكافئة مثل السفن السطحية السريعة والمروحيات والأنظمة الجوية غير المأهولة.
كيف تعمل المدافع الروبوتية؟
يبلغ وزن نظام Block 1B 13600 6120 كيلوغرامًا. ويُحمل مدفع M61A1 Vulcan Gatling. الذي يطلق قذائف سابوت خارقة للدروع مقاس 20 ملم.
يستطيع هذا السلاح إطلاق 4500 طلقة في الدقيقة ضد الصواريخ والطائرات، أو 3000 طلقة في الدقيقة ضد أهداف أصغر غير متماثلة. ويتسع كل مخزن لما يصل إلى 1550 طلقة.
يعد نظام Phalanx نظام سلاح موجه بالرادار يتم اكتشافه من خلال الاشتباك، وهو مصمم للدفاع عن قرب.
وفي الوقت نفسه يبحث تلقائيًا عن التهديدات الواردة، ويقيم مسارها، ويتتبعها في الوقت الفعلي، وينفذ المواجهات، كل ذلك أثناء إجراء تقييمات القتل الخاصة به.
في حين أدى دمج أجهزة الاستشعار الكهروضوئية في الكتلة 1B إلى تحسين التعرف على الهدف وتمكين التتبع في البيئات الساحلية المزدحمة. بينما يتيح هذا للنظام هزيمة:
- صواريخ كروز المضادة للسفن عالية السرعة.
- الزوارق الهجومية الصغيرة السريعة.
- الطائرات بدون طيار المنخفضة التحليق، والتي قد تتمكن من التهرب من أنظمة الرادار التقليدية.
الحرب البحرية الحديثة
كما يمكن لنظام CIWS أيضًا التكامل مع أنظمة القتال الأوسع نطاقًا في السفينة، مما يساهم في توفير أجهزة الاستشعار وبيانات التحكم في الحرائق لتعزيز الوعي الظرفي الشامل للأسطول والدفاع المتعدد الطبقات.
بدأ إنتاج نظام فالانكس في عام 1978، ومنذ نشره لأول مرة، حافظ البرنامج على دورة متواصلة من الترقيات والإصلاحات والتركيبات الجديدة.
فيما يعكس التحديث المستمر للنظام الطبيعة المتغيرة للحرب البحرية. إذ يلجأ الخصوم بشكل متزايد إلى نشر صواريخ مضادة للسفن، وأسراب من الطائرات بدون طيار، وتهديدات بحرية غير متكافئة.
بفضل سجلها القتالي المثبت، وقدرتها على إطلاق النار السريع، والعمليات المستقلة. فإن نظام Phalanx CIWS يعد حماية موثوقة للأسطول في البيئات عالية الخطورة في جميع أنحاء العالم.
في النهاية، يؤكداعتماد البحرية على نظام فالانكس باعتباره خط الدفاع الأخير ضد الصواريخ المضادة للسفن والطائرات. بالإضافة إلى التهديدات الساحلية الناشئة التي تخترق دفاعات الأسطول الخارجي.
المصدر: interestingengineering



















