تستخدم بريطانيا الكاميرات والميكروفونات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في رصد مشكلة التنوع البيولوجي المتنامية. لكن المثير للاهتمام أن هذه الطريقة أثبتت أنها مفيدة للغاية في تحديد مجموعة متنوعة من الأنواع وموائلها الطبيعية. كما توظيفها للتعرف على الحيوانات والطيور ومراقبة تحركاتها في البرية دون أي تدخل بشري.
وخلال هذا المقال، يعرض موقع “عالم التكنولوجيا” أبرز وأهم التفاصيل الخاصة بهذه الطريقة الجديدة التي من المتوقع أن تحل مشكلة التنوع البيولوجي في بريطانيا.
الأصوات والصور
تم وضع الكاميرات والميكروفونات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في ثلاثة مواقع مختلفة في بريطانيا، والتقطت حتى الآن الأصوات والصور التي سمحت لأجهزة الكمبيوتر بتحديد مجموعة متنوعة من الأنواع إلى جانب مواقعها الدقيقة.
بدوره، قال “أنتوني دانسر”؛ أخصائي الحفظ في جمعية علم الحيوان في لندن: ” لقد التقطنا عشرات الآلاف من ملفات البيانات وآلاف الساعات من الصوت من مواقع الاختبار وحددنا جميع أنواع الحيوانات”.
وتابع “لم نكن لنفعل ذلك على هذا النطاق الواسع باستخدام مراقبين بشريين، فقط الذكاء الاصطناعي جعل ذلك ممكنا”.
وأضاف: “تم تسييج المناطق التي تجري فيها التجارب لضمان عدم إزعاج الحياة البرية أو تأثرها بالنشاط البشري. لذلك، كان الوصول إلى الأراضي البرية أمرًا سهلاً نسبيًا وهو عامل مهم لبدء مشروعنا”.
كذلك أشار “دانسر” إلى أن تعزيز تطور التكنولوجيا يعد بالتوسع في مجالات أخرى.
المستويات الصحية للحياة البرية
أيضًا رصدت الكاميرات والميكروفونات المدعومة بالذكاء الاصطناعي العديد من أنواع الحيوانات في مدينة لندن.
وذكر “دانسر”: “وجدنا علامات على أكثر من 30 نوعًا من الطيور وستة أنواع من الخفافيش، بالإضافة إلى الثعالب والقنافذ. لذلك، فوجئنا بسرور بالمستويات الصحية نسبيًا للحياة البرية التي وجدناها في لندن”.
على هذا النحو، يهدف المشروع إلى إبراز قوة تقنية الذكاء الاصطناعي للمساعدة في جهود التنوع البيولوجي.
اقرأ أيضًا:
أمازون تستخدم كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي فى شاحنات التوصيل ببريطانيا




















