في تحول صادم للأحداث يتم استغلال أجهزة Apple AirTags وأجهزة التتبع المماثلة من قبل الملاحقين (الهاكرز) لمراقبة وتتبع ضحاياهم. فقد أصدرت إدارة شرطة رينتون في واشنطن مؤخرًا تحذيرًا للجمهور بشأن هذا التهديد.
وأصبحت هذه الأدوات، المصممة أساسًا لمساعدة الأشخاص على تتبع ممتلكاتهم الشخصية، الآن أدوات للمضايقة وانتهاك الخصوصية.
وفي هذا التحول، أبلغت إدارة شرطة رينتون عن حالتين منفصلتين من المطاردة تتضمن وضع علامات AirTags وأجهزة التتبع في سيارات الضحايا. ولم يكن الضحايا على علم مطلقًا بمتابعتهم حتى نبهتهم هواتفهم الذكية إلى وجود جهاز مجهول في مكان قريب. وقد أدى هذا الاتجاه المثير للقلق إلى شعور الأفراد بالانتهاك والخوف. مما دفع وكالات إنفاذ القانون إلى أخذ هذه الحالات على محمل الجد.
وقال كيسي ماكنيرثني، المتحدث باسم مكتب المدعي العام في مقاطعة كينج: “إنه انتهاك كبير للأشخاص المستهدفين”. تحدث هذه الحوادث بشكل متكرر وهي من بين أخطر الحالات التي تصادف مكاتبهم.
عنف منزلي
وعلى الرغم من عدم وقوع أي ضرر في أي من الحالتين. إلا أنه لا يمكن الاستهانة بالأثر النفسي على الضحايا. يقوم المحققون بالتحقيق بنشاط ويعملون بشكل وثيق مع شركة Apple لتحديد المالكين المسجلين لهذه الأجهزة. كما تتعلق إحدى القضايا بتتبع صاحب العمل لموظفة سابقة، بينما تتعلق الأخرى بحالة عنف منزلي. ويدرس مكتب المدعي العام في مقاطعة كينغ توجيه اتهامات جنائية في القضية الأخيرة.
ولمواجهة هذا القلق المتزايد. يجب على الجميع أن يكونوا سباقين في ضمان سلامتهم الشخصية. توفر Apple خطوات بسيطة على موقع الدعم الخاص بها للتعامل مع تنبيهات التتبع غير المرغوب فيها. ومن خلال إلغاء تنشيط الجهاز والاتصال بسلطات إنفاذ القانون المحلية، يمكنك التحكم في الجهاز وحماية نفسك من المخاطر المحتملة.
التدابير الوقائية
بينما يمكن لمستخدمي Apple الاستفادة من تطبيق Find My، يتم تشجيع مستخدمي Android على تنزيل تطبيق Tracker Detect، والذي يسمح لهم باكتشاف منتجات Apple وأجهزة التتبع الأخرى. يمكن لهذه التدابير الوقائية أن تقطع شوطًا طويلًا في حماية الأفراد من الملاحقين الذين يستغلون التكنولوجيا لأغراض ضارة.
في مواجهة هذه الحوادث المزعجة، من الضروري أن نظل يقظين وأن نبقى على اطلاع بالخطوات اللازمة لحماية خصوصيتنا وسلامتنا الشخصية. ومع تقدم التكنولوجيا، يتعين علينا أن نتكيف ونطور استراتيجيات أفضل لمواجهة أولئك الذين يسعون إلى استغلالها لتحقيق نوايا ضارة.
اقرأ أيضًا:




















