مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

هل يمكن أن يعيش البشر على سطح القمر؟

لا تزال فكرة بناء مستوطنات قمرية تأسر خيال العديدين، ولكن هل يمكن فعلًا العيش على سطح القمر؟

كانت هناك بحوث لاستكشاف الفضاء لفترة طويلة على سطح القمر، وقد أرسلت العديد من وكالات الفضاء العالمية بعثات الى هناك لهذا الغرض:

  • في عام 1959 صورت مركبة فضاء سوفيتية الجانب المظلم من القمر لأول مرة في تاريخ البشرية.
  • ثم في عام 1969 هبط رواد فضاء أمريكيون لأول مرة في التاريخ على سطح القمر.

– ظروف المعيشة على سطح القمر

لا يوجد جو معتدل على سطح القمر؛ حيث يمكن أن تبلغ درجات الحرارة على سطح القمر كالتالي:

تتراوح من 248 درجة فهرنهايت (120 درجة مئوية) خلال النهار إلى سالب 292 فهرنهايت (ناقص 180 درجة مئوية) أثناء الليل.

علاوة على ذلك يمكن أن تكون المناطق المظللة بشكل دائم على القمر أكثر برودة؛ إذ تنخفض إلى 400 درجة فهرنهايت (ناقص 240 درجة مئوية).

نتيجة لذلك تعد هذه الظروف أكثر التحديات البيئية إلحاحًا التي ستواجهها رحلات القمر المستقبلية.

– آراء الخبراء

تعقيبًا على هذا الأمر قال “دين إيبلير”؛ كبير علماء القمر في The Aerospace Corporation:

“إن البقاء على قيد الحياة ليلًا على سطح القمر لا يعد صعبًا بموقع القطب الجنوبي له فقط، ولكن بأي مكان نريد أن نكون فيه هناك لفترة أطول من النهار القمري”.

وأوضح العالم الكبير:

“لا نُجري أنشطة جيولوجية ميدانية في الليل، ولكن من المحتمل أن يكون هذا هو الوقت المناسب لممارسة الأنشطة الداخلية، مثل:

علوم الحياة، وتحليل العينات وإعدامها، وأعمال الهندسة والصيانة”.

وأضاف “إيبلير”: “إن هذه مهام لا يتم تنفيذها في الغالب خلال النهار عندما ينخرط أفراد الطاقم في زيادة عمليات السير على سطح القمر إلى الحد الأقصى”.

من ناحية أخرى ذكر “فيليب ميتزجر”؛ عالم الكواكب في معهد فلوريدا للفضاء بجامعة سنترال فلوريدا:

“إن التعامل مع البرودة الشديدة لا ينبغي أن يكون مشكلة صعبة الحل، فمع القليل من الطاقة والعزل الجيد يمكن للمركبة أن تبقى دافئة”.

وتابع: “لقد حافظت مركبة نيو هورايزونز الفضائية على إلكترونياتها في درجة حرارة الغرفة حتى عندما كانت بعيدة عن الشمس في بلوتو”.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

بالتعاون مع اليابان.. الهند تخطط لاستكشاف الجانب المظلم من القمر

 

الرابط المختصر :
اترك رد