مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“ناسا” تصمم بدلات جديدة لرواد الفضاء تُسهل مهمة اكتشاف القمر

137

عالم التكنولوجيا     ترجمة 

 

أوضح “ريتشارد رودس”؛ نائب رئيس تطوير ملابس الضغط XEMU في وكالة الفضاء الأمريكة “ناسا”، أن الوكالة استثمرت أكثر من 300 مليون دولار في تطوير بدلة الفضاء xEMU.

وقد اختبر الفريق عشرات المكونات وقاموا بتقييم مزايا وعيوب كل خيار. وقال “رودس”: “إن التحدي الأكبر الذي يواجه بدلات بعثة “Artemis” المقبلة هو التأكد من أنها مناسبة لاستكشاف القمر”.

وأشار “رودس” إلى أن البدلات يجب أن تكون خفيفة بما يكفي لدعم المهمة القمرية، وقوية بما يكفي لحماية رائد الفضاء أثناء العمل في بيئة القمر الخطرة للغاية. وهذه المواصفات الخاصة مهمة جدًا؛ حيث إن مهمة “Artemis” المقبلة لاكتشاف القمر يحتاج خلالها رواد الفضاء إلى التحرك بحرية حتى يتمكنوا من استكشاف التضاريس الوعرة للقمر؛ لذلك يعمل فريقه على بدلة تسمح بمزيد من مرونة الحركة، بينما تظل قوية بما يكفي لحماية مرتديها.

على صعيد متصل، كشفت “كاثلين لويس”؛ أمينة برامج الفضاء الدولية وبدلات الفضاء في متحف الطيران والفضاء الوطني التابع لمؤسسة “سميثسون يان”: “إن بدلات رواد الفضاء هي في الواقع مركبة فضائية تعمل بكامل طاقتها وتستغرق ساعات لارتدائها، كما تتطلب مساعدة من زملاء رواد الفضاء”.

وأضافت “لويس”:”الغرض من بدلة الفضاء هو وجودها أساسًا كمركبة فضائية على شكل بشري تسمح للإنسان بالاستكشاف الذاتي والقيام بعمل هادف خارج المركبة الفضائية أو المحطة الفضائية، وقد يتطلب رائد الفضاء حوالي 4 ساعات لارتداء بدلته”.

وتتألف بدلة الفضاء الجديدة من ستة مكونات مختلفة، ويمكن أن تحتوى على ما يصل إلى 16 طبقة، وقبل وصول بدلات الفضاء إلى القمر يتم اختبار أجزاء منها في محطة الفضاء الدولية، وفقًا لما أكدته وكالة “ناسا”.

ويتكون الزي من أنابيب تدير المياه حول رائد الفضاء، وتنظم درجة حرارة الجسم وتزيل الحرارة الزائدة عند إتمامهم لعملهم، كما تحتوي كل بدلة فضائية على نظام يمكن حمله لدعم الحياة، والذي يتضمن خزان مياه لملابس التبريد ونظام إزالة ثاني أكسيد الكربون والمزيد، كما تتضمن البدلة نظامًا لاسلكيًا ثنائي الاتجاه؛ حتى يتمكن رواد الفضاء من التواصل.

يذكر أن بدلات الفضاء الأصلية المستخدمة خلال مهمات “أبولو” كانت أقل مرونة من البدلات الموجودة اليوم. وكشف “مايك فينك”؛ رائد فضاء وكالة “ناسا”: “عندما سار رواد فضاء مركبة أبولو على القمر لم يتمكنوا من الانحناء والتقاط صخرة، وأنه كان يجب أن يكون لديهم أداة خاصة صغيرة للإمساك بها”.

وأضاف “فينك”: “قطعت بدلات الفضاء شوطًا طويلًا منذ ذلك الحين، وأصبح لديها هيكل أكثر مرونة مع قفازات”.

جدير بالذكر أن رواد الفضاء يخضعون لعدة تدريبات قبل انطلاقهم في مهماتهم؛ ومن بينها التقاط عشرة سنتات من تحت الماء وهم يرتدون بدلاتهم؛ حيث يحاكي الماء الشعور بانعدام الوزن، وهو مشابه لما يشعرون به في الفضاء.

 

اقرأ أيضًا:

“ناسا” تستخدم جهاز استشعار لمكافحة تلوث الهواء

المصدر:

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.