«متحف الذهب الأسود».. يروي قصة الإنسان والنفط في عروض رقمية

متحف الذهب الأسود

متحف الذهب الأسود حلقة وصل تربط بين الفن والتراث والتاريخ والتنمية المستدامة، حيث يقدم تجربة تفاعلية متكاملة تأخذك في رحلة عبر تاريخ النفط، من اكتشافه إلى دوره المحوري في تشكيل الاقتصاد العالمي وتطور المملكة.

متحف الذهب الأسود

تعتمد التجربة على تقنيات حديثة وعروض رقمية متعددة تتيح للزوار استكشاف مراحل إنتاج الطاقة، وفهم تأثيرها على الحياة اليومية والصناعات المختلفة، ضمن بيئة تعليمية وترفيهية مبتكرة.

فيما يعد أول متحف دائم بهذا الحجم والتخصص، يقوم باستكشاف قصة التحوّل العميق الذي أحدثه النفط في تاريخ الإنسان.  وذلك من خلال عدسة الفن الحديث والمعاصر والتعبير الإبداعي الرقمي.

 

متحف الذهب الأسود

 

في الوقت نفسه يجعلك المتحف تعيش تجربة حسية تجمع بين المعرفة والترفيه، إذ يحتوي على معارض تفاعلية ومساحات عرض حديثة تسرد قصة “الذهب الأسود” بأسلوب فني مشوق.

يقع المتحف في مجمع “كابسارك” في الرياض، من أجل استعراض التحولات العميقة التي أحدثها النفط في مسيرة البشرية عبر عدسة الفن الحديث والمعاصر.

علاوة على أن متحف الذهب الأسود يختلف كليًا عن متاحف العلوم أو الصناعات التقليدية. إذ يتناول النفط من منظور إنساني وثقافي وفني.

بالإضافة إلى أنه يقدم مجموعة دائمة تضم أكثر من 350 عملًا فنيًا حديثًا ومعاصرًا. من ابداع ما يزيد على 170 فنانًا وطنيًا وعالميًا بارزًا من أكثر من 30 دولة.

من بينهم منال الضويان، وأحمد ماطر، ومهند شونو، ومحمد الفرج، وأيمن زيداني. إلى جانب ودوج أيتكن، وجيمي دورهام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، ورينو لايراك، وجورج صبرة.. وغيرهم.

في حين يضم أعمالًا فوتوغرافية، تركيبات فنية كبرى، ووثائق تاريخية. توفر للزوار استكشاف أثر النفط في تشكيل المجتمعات والاقتصادات وأنماط الحياة اليومية.

أقسام متحف الذهب الأسود

يتألف المتحف من أربعة أقسام تفاعلية، وهي:

  • اللقاء.
  • الأحلام.
  • الشكوك.
  • الرؤى.

فيما يستعرض القسم الأول بداية اكتشاف النفط واستخداماته المبكرة في منتصف القرن التاسع عشر. وما أحدثه من تحولات في أنماط الحياة مع تسارع التصنيع.

أيضًا عدداً من الأعمال التركيبية الرقمية عن:

  • طحالب الدياتوم.
  • نموذجاً للمقياس الزمني الجيولوجي.

كما يتضمن عروضاً أرشيفية تفاعلية عن استخدام الحضارات القديمة للنفط. بمن فيهم البابليون والرومان والمصريون القدماء.

بينما القسم الثاني “الأحلام” يستعرض تحول النفط إلى مورد أعاد تشكيل المجتمعات وعزز الطموحات الاقتصادية التنموية.

إذ يستعرض دور النفط في ابتكار مواد جديدة عززت الحياة الحديثة والمعاصرة، ورسخت الثقافة الاستهلاكية السائدة.

أما قسم “الشكوك” فيقدم قراءة لتأثير النفط والمفارقات المعقدة للاعتماد البشري عليه. ويدعوك إلى التفكير  في تأثير النفط على البيئة والمجتمع. حيث يربط بين الفن  والأبحاث متعددة التخصصات.

ويأتي القسم الرابع “الرؤى” لاستشراق مستقبل النفط وعلاقته بالتقدم الإنساني عبر برنامج متجدد يفتح المجال للحوار والاكتشاف.

قصة إنشاء متحف الذهب الأسود

لهذا تعد قصة إنشاء المتحف استعراضًا لتطور صناعة النفط وتأثيراتها العميقة على المجتمعات والبيئة. عبر  سرد فني مبتكر يعكس علاقة النفط  والإنسان منذ اكتشافه، وصولاً إلى انعكاساته المعاصرة على الحياة والاقتصاد والبيئة.

إلى جانب أن المتحف يروي قصة للتحولات التاريخية والاقتصادية، ومناهج الفن المعاصر، وسبل توظيفها في عرض المحتويات، وربطها بمفاهيم التنمية المستدامة.

وأخيرًا يأتي ذلك كله، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030،  الرامية إلى تفعيل دور المتاحف الإقليمية كمؤسسات مجتمعية تربط الماضي بالحاضر، وتفتح آفاق التفاعل الثقافي. وتسهم في بناء مستقبلٍ ثقافي مزدهر للمملكة.

المصدر:  وكالات

الرابط المختصر :