كيف يمكن للعلم والابتكار تعزيز أنظمة الغذاء العالمية؟ (2-2)

كيف يمكن للعلم والابتكار تعزيز أنظمة الغذاء العالمية؟ (2-2)
كيف يمكن للعلم والابتكار تعزيز أنظمة الغذاء العالمية؟ (2-2)

يعد تعزيز أنظمة الغذاء العالمية إحدى أهم القضايا المتعلقة بالحياة البشرية. غير أنه يحتاج إلى تضافر جهود الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني. علاوة على أنه يرتبط بتحسين الحصول على الغذاء وجودته وسلامته ومدى استدامته.

لاسيما أن الجوع وسوء التغذية مشكلات عالمية تواجه العديد من الدول، وتؤثر بشكل كبير في صحة الإنسان وتنمية المجتمعات والاقتصادات.

لذلك يجب على الحكومات والمنظمات الدولية العمل بشكل مشترك لتوفير الحد الأدنى من الغذاء للجميع وتحسين جودته وسلامته.

وقد أوضح الجزء الأول من هذا المقال كيف يمكن استغلال الابتكارات في علوم وتكنولوجيا الأغذية.

وخلال المقال التالي يستكمل موقع “عالم التكنولوجيا” عرض بعض الحلول الإضافية لتعزيز النظم الغذائية العالمية.

اقرأ أيضًا:

الغذاء والدواء” تطوّر آلية الرقابة الذاتية للمنشآت

 

تعزيز أنظمة الغذاء العالمية
تعزيز أنظمة الغذاء العالمية

كيفية تعزيز أنظمة الغذاء العالمية

1- التنفيذ الفعال للتوصيات التي ورد ذكرها خلال الجزء الأول من هذا المقال، لا سيما في المناطق الأكثر تضررًا من انعدام الأمن الغذائي.

2- تحديث مبادرات سياسات النظم الغذائية على المستويين الوطني والعالمي.

ويمكن أن تساعد المشاركات على مستوى المجتمع المحلي في زيادة فرص الحفاظ على تأثيرها محليًا. أيضًا تساعد المشاركة المحلية في جمع وتنفيذ المعارف التقليدية والمعتقدات الثقافية التي تؤثر في الابتكار.

3- توسيع مشاركة البيانات في المجلات العلمية لتشمل طرقًا ونتائج غير تقليدية، خاصة تلك ذات الأهمية الإقليمية، التي يمكن أن تسرّع الحلول.

4- التركيز على تدخلات المستهلك؛ إذ يجب أن تكون الابتكارات الناشئة مدفوعة بالمشاركة العامة والمدخلات، بدلًا من أولويات الصناعة والتمويل.

ويمكن أن يساعد إشراك الجمهور في المناقشات حول أنظمة الغذاء في تقليل المعلومات الخاطئة وتشجيع قبول الابتكارات.

5- التركيز على الابتكار محليًا وعالميًا. يجب أن يُطلب من الصناعة إعطاء الأولوية للابتكارات التي تنتج الغذاء بشكل مستدام مع المنفعة العامة المباشرة.

6- زيادة الاستثمار المالي. على سبيل المثال: اقترحت المجموعة العلمية التابعة لقمة أنظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة أن تنفق الحكومات في جميع أنحاء العالم ما لا يقل عن 1% من ناتجها المحلي الإجمالي الزراعي على علوم النظم الغذائية والابتكار.

وينبغي أيضًا أن يمتد هذا الدعم لإنشاء أعمال تجارية صغيرة وأسواق متخصصة للمنتجات الغذائية غير التقليدية، خاصة في المجتمعات الريفية والبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

7- يتطلب تعزيز النظم الغذائية في العصر الحالي التعاون عبر مختلف التخصصات والقطاعات العلمية عندما يتعلق الأمر بتطوير وتنفيذ الحلول.

لذلك يجب على المؤسسات الأكاديمية والبحثية تحديث سياساتها لمكافأة مثل هذه الأساليب التعاونية، التي تتمتع بفرصة أفضل لتقديم الحلول مقارنة بالوضع الراهن.

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

ابتكار تقنية ذكية لمراقبة سلامة الغذاء عن بُعد

كيف تُحسّن الزراعة الذكية مستقبل الغذاء؟

كيف نحقق الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط؟

هل الزراعة الداخلية العمودية هي المستقبل؟

 

 

الرابط المختصر :