كيف يساعدك هاتفك على الشعور بالتحسن في 2026؟

قلق الرسائل النصية
الهواتف الذكية

يبدو مطلع العام الجديد الوقت الأمثل لبداية جديدة من أجل التحسن في 2026.، وذلك للتخلص من هموم وضغوطات الأشهر الاثني عشر الماضية، والنظر إلى العالم بمنظور مختلف. لكن من الأسهل بكثير أن تعد نفسك بأنك تفكر في الأمور بشكل مختلف هذا العام، بدلًا من أن تفعل ذلك فعلًا.

كيفية التحسن في 2026

لحسن الحظ، توجد العديد من الدراسات العلمية التي تقدم طرقًا مختلفة لتحسين مزاجك. من توظيف غضبك إلى تسخير هاتفك لصالحك.

هل يمكن أن يدمر هاتفك عقلك؟

مثل الكثيرين منا، أقضي وقتًا طويلًا جدًا على هاتفي. ومثل الكثيرين منا، أدرك هذا الأمر تمامًا، وغالبًا ما أشعر بالذنب حياله.

الهواتف الذكية
الهواتف الذكية

تقول أداة وقت الشاشة إن متوسط ​​الأمريكيين مطالعة الهاتف تبلغ 186 مرة في اليوم. تشير الأبحاث إلى أن عادات كهذه قد يكون لها عواقب على:

  • الذاكرة.
  • مدى الانتباه.
  • النوم .
  • الصحة العقلية ، وغير ذلك.

لكن إدماننا للهواتف قد يكون له فوائد أيضًا. فقد وجدت إحدى الدراسات. على سبيل المثال، أن استخدام الشاشة لتدوين الملاحظات يحسن الأداء في مهام الذاكرة الصعبة. ما يشير إلى أن تطبيق تدوين الملاحظات الموجود على جهازك قد يساعدك في تخفيف بعض أنواع العمل المعرفي.

في الوقت نفسه ليس من الصعب التخفيف من بعض أضرار الهاتف. فمجرد سماع الإشعارات قد يؤثر سلبًا على أدائك في المهام البسيطة، تمامًا كما تفعل المكالمات الهاتفية الفعلية.

إذا لم يعجبك هذا، يمكنك استخدام ميزة إرسال الإشعارات دفعة واحدة بدلًا من استقبالها في الوقت الفعلي. إذ تتوافر هذه الميزة في كل من أجهزة آيفون وأندرويد .

لكن إذا كنت ترغب حقًا في إبعاد ذهنك عن شاشتك تمامًا، فيمكنك تجربة فوائد ترك هاتفك في غرفة أخرى.

كما أنها حلقة مفرغة. كلما ازدادت فائدة هواتفنا، ازداد استخدامنا لها. وكلما ازداد استخدامنا لها، ازدادت الروابط العصبية في أدمغتنا التي تدفعنا إلى استخدامها لأي مهمة.

كما ازداد شعورنا بالحاجة إلى تفقدها حتى في غير أوقات الحاجة. وبغض النظر عن المخاوف بشأن جوانب محددة من عالمنا شديد الترابط. مثل  وسائل التواصل الاجتماعي.

تأثير الهاتف على الدماغ

فماذا يفعل اعتمادنا على هذه الأجهزة بأدمغتنا؟ هل هو ضارٌّ بالكامل، أم أن له بعض الفوائد أيضًا؟. كما هو متوقع، مع تزايد اعتماد مجتمعنا على الأجهزة الإلكترونية بوتيرة متسارعة كل عام، يواجه البحث العلمي صعوبة في مواكبة هذا التطور.

ما نعرفه هو أن مجرد تشتيت الانتباه بتفقد الهاتف أو رؤية إشعار ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وهذا ليس بالأمر المفاجئ؛ فنحن نعلم عمومًا أن  تعدد المهام يضعف الذاكرة والأداء.

ومن أخطر الأمثلة على ذلك استخدام الهاتف أثناء القيادة. فقد وجدت إحدى الدراسات أن  مجرد التحدث عبر الهاتف وليس إرسال الرسائل النصية، كافٍ لجعل السائقين أبطأ في ردود أفعالهم على الطريق.

وينطبق هذا أيضًا على المهام اليومية الأقل أهمية. فمجرد سماع صوت تنبيه إشعار ما  جعل أداء المشاركين في دراسة أخرى أسوأ بكثير في إحدى المهام.

حتى يكاد يكون بنفس سوء أداء المشاركين الذين كانوا يتحدثون أو يرسلون رسائل نصية عبر الهاتف أثناء أداء المهمة.

وأخيرًا ماذا أستفيد من هذا؟ للحد من عادة استخدام هاتفي دون وعي، أستمر في التدرب على تركه في غرفة أخرى.

لكنني أذكر نفسي أيضًا بأن دماغي يمتلك موارد أكثر مما أعتقد، وأنه في كل مرة أقاوم فيها إغراء تفقد هاتفي، فإنني أؤسس مسارات عصبية جديدة ستسهل عليّ مقاومة هذا الإغراء، وربما غيره، في المستقبل.

المصدر: bbc

 

الرابط المختصر :