أعلنت Apple تحقيق نتائج مالية قياسية خلال الربع الأخير، مدفوعة بالطلب القوي على سلسلة iPhone 17، إلا أن الشركة حذرت في الوقت نفسه من تحديات متزايدة قد تضغط على أعمالها خلال الفترة المقبلة، أبرزها أزمة نقص رقائق الذاكرة المرتبطة بالطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.
وقال Tim Cook خلال مكالمة إعلان الأرباح إن الشركة سجلت “أفضل أداء ربع سنوي في تاريخها خلال شهر مارس”. بإيرادات بلغت 111.2 مليار دولار، مع نمو قوي في مختلف الأسواق العالمية.
وأوضح كوك أن مبيعات آيفون حققت أرقامًا قياسية خلال الربع الأول، مدفوعة بالإقبال الكبير على هواتف iPhone 17. التي ساهمت في تعزيز نتائج الشركة بشكل ملحوظ.
أزمة جديدة تضغط على الصناعة
ورغم هذه النتائج الإيجابية، أشار كوك إلى أن آبل تواجه ارتفاعًا متزايدًا في تكاليف رقائق الذاكرة. موضحًا أن الشركة دفعت مبالغ أكبر للحصول على هذه المكونات مقارنة بالأرباع السابقة.

وحذر من أن الأشهر المقبلة قد تشهد “ارتفاعًا كبيرًا” في تكاليف الذاكرة. ما قد ينعكس تدريجيًا على أعمال الشركة ومنتجاتها.
وترتبط هذه الأزمة بالنمو السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي، التي تستهلك كميات ضخمة من رقائق الذاكرة المستخدمة في تشغيل الخوادم والنماذج الذكية. ما أدى إلى نقص المعروض عالميًا وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
تأثير مباشر على هواتف آيفون
وتشير تقارير متخصصة إلى أن أسعار بعض أنواع ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة في الهواتف الذكية ارتفعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية. ما زاد من تكاليف إنتاج الأجهزة الإلكترونية، وعلى رأسها الهواتف الذكية.
ويرى محللون أن استمرار هذا الوضع قد يدفع آبل إلى إعادة النظر في أسعار أجهزتها مستقبلًا. خاصة مع تراجع مرونة سلاسل التوريد العالمية.
وفي هذا السياق، أقر تيم كوك بأن الحصول على بعض المكونات أصبح أكثر صعوبة. مشيرًا إلى أن الشركة تواجه ضغوطًا متزايدة في تأمين الإمدادات اللازمة للإنتاج.
انتقال القيادة وسط تحديات معقدة
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه آبل لمرحلة إدارية جديدة، مع اقتراب انتقال القيادة إلى John Ternus. الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي خلال الفترة المقبلة.
وخلال مكالمة الأرباح، أشاد تيرنوس بقيادة تيم كوك، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز قادة الأعمال في العصر الحديث. مؤكدًا أن تولي قيادة الشركة يمثل مسؤولية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه قطاع التكنولوجيا عالميًا.


















