كشف وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان السعودي، ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم الإثنين، عن تصنيف 4 مدن سعودية ضمن مؤشر المدن الذكية خلال العام الماضي.
جاء ذلك خلال تصريحات للوزير على هامش المنتدى العالمي للمدن الذكية الذي انطلقت فعالياته اليوم بالعاصمة الرياض.
ووفقًا لتصريحات “الحقيل” فقد وصلت الرياض، للمرتبة الـ30 عالمياً ضمن مؤشر “آي إم دي” للمدن الذكية (الثالثة عربياً).
أما مكة المكرمة فقد احتلت المرتبة الـ52 عالميًا (الرابعة عربياً)، ووصلت جدة للمرتبة الـ56 (الخامسة على مستوى الدول العربية) والمدينة المنورة تمكنت من الحصول على المركز الـ85 عالميًا و(السادسة عربياً).
وشدد “الحقيل” على استمرار مواصلة العمل لبناء أحد أبرز التطبيقات والنماذج الوطنية وهو “دجتل توين” الذي يُحول طريقة التخطيط والتشغيل للمدن السعودية.
وقال وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان: “حيث إننا وبحلول عام 2025 سنكون قادرين على محاكاة تأثير سياساتنا الحضرية والتخطيط لحالات الطوارئ والكوارث، وربط المزيد من الهيئات والسكان للمساهمة في التصميم المشترك للمدن”.
مفهوم المدن الذكية
وفي السياق ذاته، أكد “الحقيل “أن مفهوم المدن الذكية ليست مجرد مناطق حضرية مجهزة بالتكنولوجيا؛ بل يتطلب لتحقيقها خلق نظم بيئية وتشغيلية تدمج الخدمات البلدية، والنقل، والتعليم، والصحة، والسياحة، وغيرها من الأعمال والخدمات، والتي تصمم بشكل مميز لتحسين جودة حياة السكّان.
وتابع: “من خلال عملنا على إيجاد حلول للعديد من التحديّات؛ قدمنا في جدة حلاً لإدارة النفايات بالاعتماد على التقنيات الناشئة مثل إنترنت الأشياء، وكانت النتيجة تقليص المخالفات المتعلقة بالنفايات والنظافة بنسبة 25%، ونجحنا بالوصول لمدينة نظيفة، وخفضنا تعطيل السكّان الناجم من تحركات طواقم النظافة”.
الجدير بالذكر أن المنتدى العالمي للمدن الذكية شهد مشاركة نخبة من خبراء العالم في مجال بناء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي، حيث تم تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال المتنامي.
اقرأ أيضًا:



















