مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“تسلا” تكشف تفاصيل جهاز التنفس الصناعي الخاص بها

0 121

شاركت “Tesla” مقطع فيديو لأول جهاز تنفس خاص بها، يعرض كيفية عمله ومكوناته، والتي في الغالب عبارة عن أجزاء مركبة كهربائية.

تتطلع معظم الشركات والمرافق في جميع أنحاء العالم إلى تقديم المساعدة في أجهزة التنفس الصناعي، في محاولة للمساعدة في شفاء مرضىCOVID-19؛ وذلك بسبب نفادها من العديد من المستشفيات؛ حيث يستخدم البعض مثل تسلا، مهندسيهم وأجزاءهم الميكانيكية بشكل جيد، في إنشاء أجهزة تنفس جديدة.

جدير بالذكر، أن إيلون مسك؛ الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، كان  في البداية يشك في صحة تفشي فيروس كورونا، ومع ذلك، في الأسابيع الأخيرة قرر تقديم المساعدة قدر المستطاع؛ حيث زود “مسك” كاليفورنيا بألف جهاز تنفس استوردها من الصين في الشهر الماضي.

وعدّل “مسك” أقسام مصانعه في الولايات المتحدة لإنشاء أجهزة تنفس صناعي، لا سيما مصنعها العملاق في نيويورك؛ حيث أنشأ فريق مسك من المهندسين، بمن فيهم لارس مورافي؛ نائب رئيس هندسة المركبات، نموذجًا أوليًا لنظام تنفس يستخدم في الغالب قطع غيار سيارات تسلا، وشارك الفريق مقطع الفيديو الثاقب والواعد، في البداية على Twitter، وهو متاح الآن أيضًا على YouTube.

وركز الفريق على استخدام أكبر قدر ممكن من قطع غيار السيارات الخاصة بهم، فهم بهذه الطريقة يحاولون عدم إضافة المزيد من الضغط على شركات تصنيع أجهزة التنفس الصناعي، أو أنظمة الرعاية الصحية؛ عن طريق التخلص من الكمية المستنفدة بالفعل من أجزاء أجهزة التنفس الصناعي.

وستساعد أجهزة التنفس المصنعة من قِبل Tesla مرضى COVID-19 في التنفس بسهولة أكبر؛ وذلك عن طريق ضخ الهواء النقي والأكسجين في رئتيهم؛ حيث يستخدم الجهاز نظام إمداد بالمستشفى يتم تنقيته في حجرة مزج، ثم يُحول إلى هواء قابل للتنفس.

ويستخدم الجزء الخلفي من النظام شاشات تسمح للعاملين الطبيين بمراقبة تنفس المريض بسهولة، واستخدمت تسلا شاشات من طراز 3 مدعومة من قبل كمبيوتر المعلومات والترفيه في السيارة لإظهار الضغط وتدفق الهواء والحجم.

وقال أحد مهندسي Tesla، في الفيديو: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب فعله، ولكننا نبذل قصارى جهدنا للتأكد من أننا نستطيع مساعدة بعض الأشخاص بالخارج، لذلك لا يزال يتعين علينا الانتظار لمعرفة متى سيتم إنتاج هذه الأجهزة، ومع ذلك، هذه خطوة إيجابية إلى الأمام في المعركة ضد COVID-19”.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.