تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سرًا على التنسيق مع موسكو بشأن خطة جديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
إنهاء الحرب في أوكرانيا
تعد الخطة الجديدة بمثابة مبادرة توسعت إلى سلسلة من الاجتماعات السرية ومقترحات المشاريع، في حين تستكشف واشنطن الظروف التي يمكن بموجبها النظر في تسوية سياسية.

حيث أفاد موقع أكسيوس ، أن المقترح المكون من 28 نقطة يتمحور حول أربعة محاور:
- تحقيق السلام في أوكرانيا.
- توفير الضمانات الأمنية.
- توسيع نطاق الأمن الأوروبي.
- مستقبل العلاقات الأمريكية مع كل من روسيا وأوكرانيا.
كما يقال إن هذا المخطط مستوحى من جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة للتوصل إلى اتفاق في غزة.
وفقًا للمصدر، أعرب مسؤول روسي رفيع المستوى عن تفاؤله بشأن فرص نجاح الخطة.
مؤكدًا أنها تعكس مواقف موسكو بدقة أكبر من المبادرات الدبلوماسية السابقة. ولا يزال من غير الواضح كيف سترد كييف أو شركاؤها الأوروبيون.
فيما أشار موقع أكسيوس إلى أن القضايا الخلافية مثل السيطرة الإقليمية في شرق أوكرانيا لا تزال دون حل. حتى مع استمرار القوات الروسية في التقدم البطيء الذي لا يرقى إلى مستوى المطالب الإقليمية القصوى للكرملين.
في الوفت نفسه قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة أكسيوس إن ترامب “يعتقد أن هناك فرصة لإنهاء هذه الحرب التي لا معنى لها إذا تم إظهار المرونة”. مضيفًا: “لقد كان الرئيس واضحًا في أن الوقت قد حان لوقف القتل وإبرام صفقة لإنهاء الحرب”.
في حين قال ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب، إن هذا الجهد يرتكز على المبادئ التي اتفق عليها ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثات ألاسكا في أغسطس الفائت.
خطة ترامب في غزة
علاوة على أنه وصف المبادرة بأنها إطار عمل أوسع نطاقًا لا يتناول الصراع في أوكرانيا فحسب. بل يتناول أيضًا “كيفية استعادة العلاقات الأمريكية الروسية ومعالجة المخاوف الأمنية الروسية”.
لكن قال إن الهدف هو إعداد وثيقة مكتوبة قبل لقاء ترامب وبوتين القادم. وقد عُلِّقت القمة المقررة بين الزعيمين في بودابست حاليًا.
أيضًا أوضح أن هذا الجهد الأمريكي الروسي لا علاقة له بمحاولة منفصلة تقودها المملكة المتحدة لصياغة خطة سلام لأوكرانيا على غرار خطة غزة – وهو الاقتراح الذي قال إنه “ليس لديه فرصة للنجاح” لأنه يتجاهل مطالب روسيا.
وقال إن واشنطن تشرح الآن “فوائد” نهجها لكييف والحكومات الأوروبية، مشيرًا إلى أن التوقيت يتماشى مع م اأسماه “النجاحات الإضافية التي حققتها روسيا في ساحة المعركة”.
وأخيرًا وفقًا للمسؤول الأمريكي، بدأ البيت الأبيض بإطلاع الحلفاء الأوروبيين والمسؤولين الأوكرانيين على المستجدات.




















