يعمل عندما يكون الـ GPS معطلًا.. سلاح أمريكي هجومي سريع لكنه رخيص

أطلق البنتاجون جهودًا لبناء جيل جديد من أسلحة الضربات بعيدة المدى منخفضة التكلفة، والتي يمكن إنتاجها بسرعة ونشرها بأعداد كبيرة للصراعات المستقبلية.

البنتاجون في تحدٍ جديد

تعرف هذه المبادرة باسم “تحدي القوة الهجومية الأرضية واسعة النطاق ذات التكلفة المعقولة” (G-BAM). وتشرف عليها وحدة الابتكار الدفاعي (DIU).

وقد استعانت وحدة الابتكار الدفاعي في هذا البرنامج بشركات الدفاع والتكنولوجيا من الولايات المتحدة والدول الحليفة لتطوير أنظمة ضربات دقيقة منخفضة التكلفة بسرعة.

شعار البنتاجون
شعار البنتاجون

بحسب متطلبات الوكالة، يجب أن يتجاوز مدى الأسلحة 600 ميل بحري “690 ميلاً”. إضافةً إلى ذلك، يجب ألا تتجاوز تكلفة السلاح الواحد 250 ألف دولار أمريكي عند إنتاجه بكميات كبيرة.

علاوة على ذلك، طالبت الحكومة بإجراء تجارب طيران تجريبية في غضون 60 إلى 90 يومًا، على أن تتبعها أنظمة جاهزة للإنتاج في غضون 12 إلى 18 شهرًا.

في الوقت نفسه قالت وحدة الاستخبارات الدفاعية: “ستتطلب النزاعات المستقبلية من القوات المشتركة توليد قدرات بعيدة المدى بأسعار معقولة. وعلى نطاق وتكلفة وسرعة لا تستطيع المخزونات الحالية وحدها توفيرها”.

بينما للمشاركة في البرنامج، يتعين على الشركات المهتمة تقديم عرض تقديمي من 15 شريحة أو ورقة بحثية من خمس صفحات تصف نظامها المقترح.

وحدة الابتكار الدفاعي

في حين ستدعى الشركات المختارة إلى عرض تجريبي حكومي مُقرر عقده في أوائل نوفمبر. حيث سيطلب منها تقديم تقنيتها وعرض نماذجها الأولية.

بحسب وحدة الابتكار الدفاعي، سيحصل كل مشارك في المرحلة الثانية على جائزة نقدية قدرها 250 ألف دولار أمريكي.

كما يمكن للمشاركين الأكثر أداءً الحصول على ما يصل إلى خمسة ملايين دولار أمريكي لتسليم كميات تجريبية تشغيلية فورية إلى الوحدات العسكرية .

لكن بصرف النظر عن هذا الجهد، خصصت الحكومة الأمريكية أيضاً ما يصل إلى 250 مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع النماذج الأولية اللاحقة وعقود الإنتاج بالإضافة إلى أنشطة الانتقال.

بينما أفادت وحدة الاستخبارات الدفاعية (DIU) بأن الأسلحة بعيدة المدى الحالية باهظة الثمن ومتوفرة بأعداد محدودة.

وأضافت: “من خلال برنامج الأسلحة الأرضية واسعة النطاق ذات التكلفة المعقولة (G-BAM). تسعى وزارة الحرب الأمريكية (DOW) إلى تطوير أنظمة ضربات دقيقة بعيدة المدى، ناضجة، وبأسعار معقولة. أيضًا يمكن عرضها في غضون 60 إلى 90 يومًا، والحصول على شهادات اعتمادها، وتوسيع نطاق إنتاجها خلال 12 إلى 18 شهرًا”.

الموقع العالمي GPS

للتأهل للبرنامج، يجب أن تكون الأنظمة قابلة للإطلاق من الأرض وأن تحمل حمولة لا تقل عن 16 كيلوجرامًا. وستعطي وحدة الابتكار الدفاعي الأولوية للتصاميم القادرة على نقل أكثر من 45 كيلوجرامًا.

إلى جانب أن الحكومة لم تحدد ما إذا كانت الحلول المقبولة يجب أن تكون صواريخ أو طائرات مسيرة أو أي نوع آخر من الأنظمة ذاتية التشغيل . إلا أنها اشترطت معدلات إنتاج تتجاوز 100 وحدة شهريًا.

كما يجب ألا تتجاوز تكلفة أنظمة الضربات 500 ألف دولار أمريكي لكل وحدة، مع تكلفة تشغيل نهائية تقل عن 250 ألف دولار أمريكي لكل سلاح.

 

بالإضافة إلى أنه ينبغي أن تكون الأسلحة قادرة أيضاً على العمل في بيئات تعاني من ضعف الاتصالات أو انقطاع إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وتشمل الميزات المرغوبة:

  • التعرف التلقائي على الأهداف.
  • التوجيه الذاتي للمحطة الطرفية.
  • أساليب ملاحة بديلة للبيئات التي لا تتوفر فيها إشارات نظام تحديد المواقع العالمي.
  • إمكانية إعادة توجيهها بعد الإطلاق.

 

ووفقاً لوحدة الاستخبارات الدفاعية، يجب أن تتكامل الأسلحة أيضاً مع شبكات القيادة والسيطرة العسكرية الأمريكية الحالية. وأن تتجنب البنية التحتية للإطلاق الخاصة، وأن تتطلب الحد الأدنى من الخدمات اللوجستية الإضافية أو تدريب المشغلين.

 

هذا المسعى مفتوح أمام الشركات الأمريكية والدولية على حد سواء، مع العلم أن الحكومة لا تسعى إلا إلى أنظمة أسلحة متكاملة، وليس إلى تقنيات منفردة.

أخيرًا، خلصت وحدة الاستخبارات الدفاعية إلى أن الحكومة مهتمة فقط بالأنظمة المتكاملة”. وأن الحلول التي أثبتت كفاءتها التشغيلية تحظى باهتمام خاص، ولكن استخدامها السابق في القتال ليس شرطًا للنظر فيها.

المصدر: interestingengineering

 

الرابط المختصر :