توصلت دراسة لجامعة نورث وسترن الأمريكية، إلى اختراق جين يحفز نمو الشعر، في أحدث استخدام لعلم الوراثة بهدف مكافحة تساقط الشعر.
وأكد الباحثون في بيان صحفي، أنهم تمكنوا من استخدام microRNA لاختراق الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر في الفئران.
كما أوضحوا في دراستهم التي نشرت الأسبوع الماضي، أن الخلايا الجذعية الجصيبية تتصلب بمرور الوقت؛ ما يجعل من الصعب عليها نمو الشعر.
ومع وضع هذه المعلومات في الاعتبار، شرع الباحثون في التحقيق فيما إذا كان بإمكانهم استخدام التلاعب الجيني لإعادة تليين تلك البصيلات، بالتالي تسمح للخلايا الجذعية بالبدء في إنبات خيوط من الشعر مرة أخرى.
واستنتجوا أن هذا الشريط الخلوي الصغير الذي أطلق عليه اسم miR-205 كان واحدًا من أكثر الحمض النووي الريبي الدقيق تعبيرًا في كل من سلف جرثومة الشعر والخلايا الجذعية الجلدية.
بهذه النتيجة، عملوا على التلاعب بالخلايا الجذعية للفأر لإنتاج المزيد من هذا الحمض النووي الريبي الصغير، وبعد وقت قصير بدأ الشعر الجديد ينبت.
وفي فوز كبير آخر، نجح التلاعب بمستويات miR-205 في تحفيز نمو الشعر في كل من الفئران الصغيرة والكبيرة من جميع الأعمار.
في الوقت الحالي.، لم يتم تكرار هذا الحل الجيني المحتمل لتساقط الشعر في البشر.. لكن يخطط الباحثون لاختبار ما إذا كان بإمكانهم تكرار نتائج الدراسة بحل موضعي. إذا نجح فيمكن أن يمهد الطريق لعلاج جديد للصلع للبشر أيضًا.
اقرأ:
خبراء يدعون إلى توفير الاختبارات الجينية في بريطانيا لهذا السبب
التكنولوجيا في الأبحاث الجينية
أحدثت التكنولوجيا ثورة في طريقة إجراء البحوث الجينية.. فقد سهلت جمع وتحليل وتبادل البيانات الجينية بشكل أكثر كفاءة وفعالية.
فيما يلي بعض الطرق التي يتم بها استخدام التكنولوجيا في البحث الجيني:
- تسلسل الحمض النووي: تسلسل الحمض النووي (DNA) هو عملية تحديد ترتيب النيوكليوتيدات في جزيء الحمض النووي (DNA). جعلت هذه التكنولوجيا من الممكن تسلسل الجينوم البشري بأكمله، كذلك جينومات العديد من الكائنات الحية الأخرى.
- تحرير الجينات: تحرير الجينات هو عملية تغيير تتابع الحمض النووي للجين. وتستخدم هذه التكنولوجيا لتطوير علاجات جديدة للأمراض الوراثية، وخلق كائنات معدلة وراثيًّا، وتحسين غلة المحاصيل.
- دراسات الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS): GWAS هي دراسات تبحث عن الارتباطات بين المتغيرات الجينية والأمراض أو السمات الأخرى. تم استخدام هذه التقنية لتحديد العديد من الجينات المرتبطة بالأمراض، مثل السرطان وأمراض القلب.
- المعلوماتية الحيوية: المعلوماتية الحيوية هي مجال علوم الكمبيوتر الذي يتعامل مع تحليل البيانات البيولوجية. ويتم استخدام هذه التقنية لتخزين البيانات الجينية وتحليلها وتصورها.
- التصوير ثلاثي الأبعاد: يتم استخدام التصوير ثلاثي الأبعاد لتصور بنية الحمض النووي والبروتينات. كذلك يتم استخدام هذه التكنولوجيا لفهم كيفية عمل الجينات وتطوير أدوية جديدة.

















