مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية

49

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

غالبًا ما يكون اعتماد أي تقنية جديدة في عالم الرعاية الصحية عملية بطيئة؛ وذلك بسبب القواعد الصارمة حول حماية البيانات لضمان عدم وجود مساومة على سلامة المرضى بأي شكل من الأشكال.

 

وبينما كان اعتماد إنترنت الأشياء بطيئًا في البداية بهذا المجال فاليوم أصبحت الفوائد تفوق بكثير المخاوف.

وتُعد مراقبة المريض عن بُعد باستخدام إنترنت الأشياء في الرعاية الصحية والتشخيص هي الأسرع؛ بسبب التقاط البيانات في الوقت الفعلي من خلال المراقبة؛ وهو أحد  العوامل الحاسمة التي تتيح الرعاية الصحية الذكية.

وقد سرّع COVID-19 من اعتماد إنترنت الأشياء جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي وخدمات الرعاية الصحية عن بُعد و5G  في مجال الرعاية الصحية بسبب عدة عوامل مثل:

_التباعد الاجتماعي لحماية كل من المرضى ومقدمي الرعاية.
_الحفاظ على النظافة ومعدات الحماية الشخصية والبيئة النظيفة.
_الحاجة إلى تنظيم حركة المرضى لتقليل المخاطر.

 

 

ما الذي يمكن أن يفعله إنترنت الأشياء للرعاية الصحية؟

5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية
5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية

 

مراقبة المرضى والموظفين من خلال الأجهزة الذكية

 

 باستخدام الأجهزة الذكية يمكن للممرضات مراقبة جميع المرضى في المستشفى باستخدام لوحة معلومات وآليات تنبيه مشتركة.

واليوم يتم توصيل الأجهزة الذكية بسرير المريض والتي تراقب الإحصائيات الحيوية للمريض ومستويات الأكسجين والحركة، ويمكن تتبع الأطباء والممرضات والتواصل معهم في حالات الطوارئ. وعند الدخول إلى غرفة العمليات يمكن تذكيرهم بالتطهير وارتداء المعدات المناسبة.

 

مراقبة البيئة 

 

يمكن لأجهزة استشعار Wifi مراقبة جودة ومدة صلاحية الأدوية واللقاحات، ويمكن كذلك تتبع الأصول الطبية المدمجة مع إنترنت الأشياء من خلال التنبيهات في حالة حدوث أعطال أو احتياجات صيانة.

 

الرعاية في حالات الطوارئ

 

يمكن أن تساعد إنترنت الأشياء إلى جانب خدمات الفيديو / الرعاية الصحية عن بُعد والواقع المعزز عندما لا يكون الطبيب متاحًا في مكان العمل.

وحتى أثناء وجود المريض في سيارة إسعاف يمكن تقديم العلاج المناسب له في الوقت المحدد إذا كان من الممكن إعطاء التوجيهات للممرضة الحاضرة باستخدام هذه التقنيات.

وفي بعض البلدان  تُستخدم الطائرات بدون طيار بالفعل في توصيل الأدوية المنقذة للحياة والدم والأعضاء إلى المناطق النائية أو المنكوبة.

 

رعاية منزلية

 

تساعد الأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة المراقبة المنزلية المدمجة مع إنترنت الأشياء مقدمي الرعاية في توفير علاج أفضل مع وقت استجابة سريع وتكلفة أقل.

وفي الأمراض المزمنة يمكن للأجهزة الذكية تتبع صحة المريض والتنبيه إلى حدوث أي أزمة صحية، ويقلل الفيديو والمؤتمرات عن بُعد الزيارات الشخصية للطبيب؛ ما يُعد مفيدًا للغاية، خاصة للأشخاص الذين يعيشون في مناطق نائية، أو لديهم إعاقة، أو لا يعيشون حياة نشطة بسبب الشيخوخة.

 

وفيما يلي خمسة أمثلة على التطبيقات الناجحة لإنترنت الأشياء في مجال الرعاية الصحية كالتالي:

5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية
5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية

 

1_أجهزة الاستنشاق المتصلة

 

تُستخدم أجهزة الاستنشاق لعلاج أمراض الانسداد الرئوي المزمنة (COPD)؛ أي أمراض الرئة الالتهابية المزمنة مثل الربو. وهي نوعان رئيسيان؛ الأول: التهاب الشعب الهوائية المزمن الذي يسبب السعال طويل الأمد مع المخاط، والثاني: انتفاخ الرئة الذي يؤدي إلى تلف الرئتين

وغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابين بالانسداد الرئوي المزمن من هجمات غير متوقعة؛ لذا توفر أجهزة الاستنشاق الدواء المطلوب مباشرة في الرئتين.

ويحتاج مرضى الانسداد الرئوي المزمن إلى اتباع نهج منضبط للعناية بصحتهم؛ لذلك يمكن أن تساعد أجهزة الاستنشاق المتصلة بإنترنت الأشياء من خلال مراقبة تواتر الهجمات، وجمع البيانات البيئية مثل جودة الهواء لفهم سبب الهجوم، وتتبع المدخول الفعلي للأدوية.

ويمكن أن يوفر اتصال عبر البلوتوث بالأجهزة المحمولة والتطبيقات المقابلة بيانات ضرورية للأطباء لفهم مستوى المرض لدى المريض، وتعديل الجرعة وفقًا لذلك أو المضي قدمًا في العلاج البديل.

 

 

2. مراقبة الصحة الشخصية

 

كانت الأجهزة القابلة للارتداء التي تعمل بتقنية Wifi والتي تتعقب العناصر الحيوية للمستخدم وأنشطته والبيئة العامة موجودة في السوق قبل وقت طويل من فتح المستشفيات لبوابات إنترنت الأشياء.

والعديد من الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية وعداد الخطى والأساور الذكية وغيرها من الأجهزة الطبية القابلة للارتداء، تتبع معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم وأنماط النوم والمسافة المقطوعة في اليوم.

ويشمل ذلك العوامل المتعلقة بالجائحة، مثل مستويات الأكسجين وآليات التنبيه للحفاظ على نظافة اليدين.

على سبيل المثال: تعمل Apple Watch Series 6 على منح المستخدم مستويات تشبع الأكسجين بدقة أكبر.

 

3. مراقبة الأمراض المزمنة في المنزل

يمكن استخدام أجهزة إنترنت الأشياء المترابطة لإدارة الأدوية في المنزل؛ إذ يتم دفع البيانات من الأجهزة إلى النظام الأساسي على السحابة، والذي يراقب ويرسل التنبيهات إلى مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة بناءً على الحالة.

Quio هي إحدى المنصات السحابية التي تراقب الأمراض المزمنة وتمكن المرضى من الحصول على رعاية صحية أفضل

5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية
5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية

 

4. مراقبة الأصول

تساعد أجهزة إنترنت الأشياء المدمجة مع معدات الرعاية الصحية في تتبع المعدات بجميع الأوقات؛ ما يسهل الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.

NexLeaf Technologies هي إحدى هذه الشركات التي تعمل على تحسين الرعاية الصحية في البلدان الأقل تقدمًا، ويفر أحد منتجاتها “ColdTrace” التتبع عن بُعد لثلاجات اللقاح؛ بهدف تمكين مقدمي الرعاية من استخدام اللقاحات والأدوية بأمان وحكمة.

 

5. حوافز التأمين

تتبنى شركات التأمين أجهزة إنترنت الأشياء القابلة للارتداء، مثل عصابات اللياقة البدنية وتطبيقات الهاتف؛ لتحفيز عملاءها وخصم أقساطهم الصحية؛ لذا هي ليست مفيدًا للمرضى فحسب  بل أيضًا لأعمال التأمين.

 

 

كيفية ضمان طرح ناجح لحلول إنترنت الأشياء في مجال الرعاية الصحية

تتألف تقنية إنترنت الأشياء من أجهزة الاستشعار والمحركات وأجهزة الكشف الأخرى التي تجمع البيانات. وفي مجال الرعاية الصحية قد يشمل ذلك معدات الرعاية الصحية مثل wh الكراسي الإلكترونية مع أجهزة إنترنت الأشياء.

وتشمل الأمثلة الأخرى: الأجهزة التي تقيس العناصر الحيوية للمرضى مثل مستشعرات درجة الحرارة والساعات الذكية ومراقبة تخطيط القلب وما إلى ذلك.

 

 

تخزين البيانات الرقمية على السحابة بعد معالجتها وتوحيدها

يحقق تحليل البيانات اتخاذ قرارات فعالة، مثل: التشخيص الصحيح وتحسين العلاج أو تغييره ومراقبة الدواء.

وفي حالة معدات الرعاية الصحية فإنه يوفر رؤية للاستخدام الفعلي، وتكلفة الصيانة.. وما إلى ذلك؛ ما يتيح تبسيط العمليات.

ويساعد استخدام الذكاء الاصطناعي في استخراج البيانات وتوفير وسيلة أسرع للتشخيص أو العلاج.

 

وتشمل قدرات حلول إنترنت الأشياء في مجال الرعاية الصحية التالي:

 

5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية
5 أمثلة على التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية

_تتبع الموظفين؛ بحيث يسهل الوصول إليهم أثناء حالات الطوارئ.

_الاحتفظ بعلامات تبويب على المعدات عالية القيمة لمنع السرقة.
_ضمان مستوى عالٍ من الأمان والامتثال نظرًا لأن عدد الأجهزة المتصلة كبير.
_يؤدي الاستخدام العالي للأجهزة الذكية إلى فعالية أكبر من حيث التكلفة.
_ضمان سلامة وخصوصية البيانات.
_ضمان التنفيذ الناجح لإنترنت الأشياء في مجال الرعاية الصحية.

وسيتطلب الإطلاق الناجح لبنية إنترنت الأشياء (HIOT) للرعاية الصحية شبكة WLAN جيدة لتمكين الاتصال عبر الأجهزة، وبنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات لفرض إجراءات أمنية مشددة عبر مختلف الأجهزة والأنظمة الأساسية المتصلة.

وسوف يعتمد استخدام البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات السحابية الأصلية أو الهجينة أو المحلية على الأنظمة الموجودة والتي ستكون ضرورية للتكامل وإرشادات HIPAA وسياسات الامتثال الأخرى.

 

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

كيف يعزز الذكاء الاصطناعي كفاءة مراكز اتصال الرعاية الصحية؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.