أول صيدلية روبوتية تعمل بالكامل دون تدخل بشري.. هل يقترب مستقبل صرف الأدوية الذكي؟

ثورة الروبوتات
ثورة الروبوتات

في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل قطاع الرعاية الصحية. كشفت شركة الروبوتات الناشئة “كيو” (Queue)، ومقرها ولاية كاليفورنيا الأمريكية، عن أول صيدلية روبوتية ذاتية التشغيل بالكامل في العالم.

في حين تعتمد الصيدلية على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لأتمتة جميع مراحل صرف الأدوية. بداية من استلام العبوات الأصلية وحتى تسليم الدواء للمريض.

بينما تسعى الشركة من خلال هذه التقنية إلى تقليل الأخطاء البشرية. وخفض تكاليف تشغيل الصيدليات، وتسريع صرف الوصفات الطبية، خاصة في المناطق التي تعاني نقصًا في الكوادر الصيدلانية.

كيف تعمل الصيدلية الروبوتية؟

يعتمد النظام على استقبال عبوات الأدوية الأصلية المغلقة القادمة من شركات التوزيع. ثم تبدأ الروبوتات في تنفيذ جميع الخطوات تلقائيًا، بدءًا من تخزين الأدوية وعدّها، مرورًا بالتحقق من الوصفات الطبية، وانتهاءً بتجهيز العبوات وتسليمها، دون الحاجة إلى تدخل بشري إلا في أضيق الحدود.

كما يجمع النظام بين الروبوتات وتقنيات الرؤية الحاسوبية وأنظمة المناولة الذكية. بما يسمح بتنفيذ عملية صرف الدواء داخل منظومة واحدة متكاملة، بدلًا من الاعتماد على عدة أنظمة منفصلة كما هو الحال في الصيدليات التقليدية.

نظام الصيدلية الروبوتي من شركة كيو (صورة من الشركة)

دقة أعلى وأخطاء أقل

وتؤكد الشركة أن النظام مزود بعدة مراحل للتحقق من سلامة عملية الصرف. بهدف تقليل احتمالات وقوع الأخطاء الدوائية، التي تعد من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية حول العالم.

بينما يدعم النظام حاليًا نحو 250 نوعًا من أكثر الأدوية شيوعًا في الولايات المتحدة. وهو ما يغطي نسبة كبيرة من الوصفات الطبية اليومية.

خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 96%

ومن أبرز مزايا الصيدلية الروبوتية، بحسب الشركة، قدرتها على تقليل تكاليف تجهيز الوصفات الطبية بنسبة قد تصل إلى 96% مقارنة بآليات العمل التقليدية، وهو ما قد يسهم في خفض النفقات التشغيلية للصيدليات وتحسين كفاءة الخدمة.

الرابط المختصر :