مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

أهم 6 تقنيات زراعية في عام 2020

أصبحت الزراعة رقمية مع عام 2020، وصار لدى أصحاب المزارع الكثير من الحلول المبتكرة للاختيار من بينها في السنوات القادمة؛ لزيادة الإنتاجية وتوسيع نطاق الإستفادة القصوي من المحاصيل الزراعية.

وهذه التقنيات الجديدة لديها القدرة على نقل الإنتاجية إلى آفاق جديدة من خلال مراقبة جيدة لكل كبيرة وصغيرة في تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية، واتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب .

ولكن كيف يمكن للمزارعين معرفة ما إذا كان اعتماد هذه الأدوات التكنولوجية هو الخيار الصحيح لأعمالهم؟ بالفعل التكنولوجيا في الواقع قادرة على المساعدة كثيرًا في ذلك, وتشير الأبحاث إلى أن السوق العالمية للروبوتات الزراعية ستقفز من 4.1 مليار دولار في 2018 إلى 10.1 مليار دولار في 2024. وبذلك أصبح خيار ميكنة الزراعة واستخدام أدوات تكنولوجية جديدة هو الحل.

وفيما يلي استعراض لبعض الأدوات التكنولوجية التي اعتمدت عليها الزراعة في عام 2020 لحل الكثير من المشاكل التي تواجهها:

 

1- اختبار الحمض النووي للتربة:

يُعتبر اختبار الحمض النووي للتربة من الأدوات الرائعة لاختبار صحة التربة من الطب.

وبفضل تقنية رسم خرائط الحمض النووي يمكن للمزارعين اختبار الميكروبيوم والمواد العضوية لتحليل المقاييس الصحية؛ ليتمكنوا من رعاية تربتهم بشكل أفضل، على سبيل المثال: تستخدم شركة agtech اختبار الحمض النووي للتربة لتحديد الحشرات والديدان الخيطية والبكتيريا والفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى الموجودة في الحقل؛ للتنبؤ بأضرار المحاصيل ومنعها.

وكانت اختبارات الحمض النووي مكلفة في عالم الطب، ولكن الآن بعد أن تم إنتاجها على نطاق واسع أصبحت الاختبارات الأساسية للزراعة في 2020 وأصبحت ميسورة التكلفة أكثر من أي وقت مضى. كما أنها تنشئ ثروة من البيانات التي يمكن استخدامها لتحليلات صحة التربة؛ ما يمنح المزارعين مزيدًا من الشفافية حول ما يحدث في أراضيهم الزراعية.

 

2-حساسات ومجسات ذكية :

أصبحت أجهزة الاستشعار التي تم إنتاجها وتطويرها بكميات كبيرة لصناعات مثل الطب والتصنيع فعالة من حيث التكلفة، وأصبحت هذه المجسات مفيدة للزراعة.

وهناك مجموعة متنوعة من التطبيقات الجديدة والمبتكرة والمرتبطة بأجهزة الاستشعار في الزراعة؛ حيث يمكن للمزارع إدخال جهاز استشعار -لا يزيد حجمه عن حجم حبة الفول- مراقبة مستويات الرطوبة.

يمكن أيضًا إرفاق المستشعرات بالمزارعين لتقييم كثافة التربة أو دمجها في مجموعات لرسم خرائط المحصول وتوثيق الحصاد ومعرفة الموعد المناسب للحصاد، وتتيح هذه التقنية للمزارعين تقديم المزيد من البيانات.

وتُمكِّن المستشعرات المزارعين من جمع مستويات غير مسبوقة من البيانات حول أراضيهم الزراعية؛ ما يعني حلًا أفضل للمشكلات عندما تسوء الأمور وتحكمًا أكبر فيما يجري بشكل صحيح.

 

3-الجينات الوراثية:

أصبح تحليل الجينات الوراثية يُستخدم على نطاق واسع في عام 2020؛ وذلك من أجل اكتشاف وتحليل العديد من الأمراض الوراثية في الكثير من النباتات؛ حيث قام العلماء -على سبيل المثال- بتحرير أربعة جينات في الأرز الهجين وحصلوا على نباتات يمكن أن تتكاثر نسليًا من خلال البذور. وتساعد هذه التقنية في زيادة محصول الأرز الهجين وتغيير نمط المحاصيل وصناعة البذور في المستقبل.

واستطاع الباحثون أيضًا؛ من خلال تقنية الجينات الوراثية، اكتشاف أن الجين CsBRC1 الموجود في الخيار يثبط التفرع الجانبي للبراعم؛ بسبب زيادة تراكم الأكسين في البراعم. يوفر هذا الاكتشاف استراتيجية لتربية الأصناف بدرجات متفاوتة من تشعبات الأفرع المزروعة في أنظمة إنتاج الخيار المختلفة.

وتمكن العلماء من استخدام تقنية تحليل الجينات الوراثية في اكتشاف حل لمقاومة الإصابة البكتيرية واسعة الطيف في نباتات الأرز، واستكشاف مراحل فعالة ودقيقة لجينوم الكمثرى في جينوماتها الفردية A وB.

وفتح تحليل الجينات النباتية آفاقًا كبيرة في مجال الزراعة؛ لحل العديد من المشكلات المزمنة التي كانت تعالج بالطرق التقليدية والتي كانت مكلفة أحيانًا وأحيانا أخرى كانت ملوثة للبيئة.

 

4-استخدام طائرات الدرون:

أصبحت الزراعة تعتمد في 2020 على استخدام طائرات الدرون بشكل فعال؛ حيث تُستخدم في رش المبيدات الزراعية, وتصوير المساحات الشجرية والتعرف على الأمراض التي يمكن أن تصيب النباتات قبل انتشارها.

ويمكن لتلك الطائرات مسح مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية لاكتشاف البقع الجافة والمناطق التي تعاني من نقص المغذيات، والتي لا يمكن أن تدركها العين البشرية.

 

5-الجرارات ذاتية القيادة:

نحن بالتأكيد لسنا مستعدين للسيارات ذاتية القيادة، فهي ليست متوفرة بصورة كبيرة لأنها لا تزال تمثل الكثير من القلق بخصوص مخاوف السلامة.لكن في الزراعة، فإن الجرار الذي يعمل بدون سائق أقل خطورة بكثير.ففي الأراضي الزراعية  ليس هناك  مشاة أو مركبات أخرى لمواجهتها.

وباستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، يمكنك استخدام الأسوار الجغرافية لإبقاء الجرارات في مسارها وإغلاقها تلقائيًا إذا انحرفت عن مسارها.

 

6- استخدام الروبوتات الزراعية الحديثة:

في 2020 تم التوسع في استخدام الروبوتات الآلية بالزراعة، والتي تطورت كثيرًا من حيث الحجم؛ لتستطيع السير بين المحاصيل دون تدميرها،  كما أن لها قوة تحكم كبيرة ومحركًا رباعي الدفع قادرًا على عد الثمار وتحديد نضج الثمار وحجمها، مع رسم خرائط لمواقع الثمار في ثلاثة أبعاد للسماح بالقطف في مرحلة لاحقة.

واستطاعت الروبوتات الصغيرة الموجودة بالأراضي الزراعية العمل مع المساحات الضيقة بين النباتات لرسم خريطة لموقع الفاكهة بالتفصيل، كما أن كونها خفيفة الوزن تمنع أيضًا انضغاط التربة.

لكن التحدي أمام بناء روبوتات صغيرة جدًا يتمثل في الحاجة إلى وحدة تحكم أصغر والذي تحقق في عام 2020؛ حيث ظهرت روبوتات زراعية حديثة نستطيع التحكم بها بسهولة ويسر وذات وحدة تحكم صغيرة تقريبًا، وحجمها ثلث الروبوتات السابقة.

إقرأ أيضا:

“بروق” تُظلل سماء قمة العشرين وتصنع عالمًا رقميًا متميزًا

 

للاطلاع على الأخبار الاقتصادية تابع: الأقتصاد اليوم

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.