يهدف تلسكوب لازولي الفضائي، الذي سيكون أكبر من تلسكوب هابل، والمخطط إطلاقه بحلول عام 2029، إلى دراسة الكواكب الخارجية والمستعرات العظمى والتوسع الكوني.
تلسكوب لازولي الفضائي
يقود الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، وزوجته ويندي، واحدة من أكثر مبادرات علم الفلك الخاصة طموحًا في التاريخ.
حيث يقوم الزوجان بتمويل أربعة تلسكوبات من الجيل التالي من خلال مؤسستهما الخيرية، شميدت ساينسز.
على أن تتألف التلسكوبات الجديدة، التي أعلن عنها في 7 يناير 2026 خلال اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية. في فينيكس، أريزونا. من ثلاثة مرافق أرضية مبتكرة.

بالإضافة إلى تلسكوب فضائي رائد يدعى لازولي. ويطلق على هذه التلسكوبات الأربعة مجتمعةً اسم نظام مرصد إريك وويندي شميدت.
فيما يهدف مشروع نظام مرصد شميدت، من خلال تلسكوب لازولي، إلى إطلاق أول مرصد فضائي ممول من القطاع الخاص في التاريخ.
بينما صمم لازولي ليكون تلسكوبًا فضائيًا بقطر 3.1 متر، ومساحة تجميع ضوء أكبر بنسبة 70% من تلسكوب هابل الفضائي الشهير التابع لناسا.
لكن إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، سيتم إطلاق مرصد لازولي الفضائي بحلول عام 2029. كما وسيوضع في مدار قمري مستقر بعيد عن الأرض، ليصل ارتفاعه إلى 275,000 كيلومتر عند نقطة الأوج.
نظام مرصد شميدت
في الوقت نفسه سيضم المرصد أجهزة متطورة، تشمل:
- جهاز تصوير بصريًا واسع المجال.
- مطيافًا متكاملًا للمجال.
- جهاز تصوير إكليلي عالي التباين محسَّنًا للتصوير المباشر للكواكب الخارجية.
في حين إن الهدف هو أن يقوم مرصد لازولي باستكشاف أغلفة الكواكب الخارجية حول النجوم الشبيهة بالشمس.
وأيضًا نمذجة المستعرات العظمى، ودراسة توتر هابل، واستكمال المهمات القادمة. مثل تلسكوب نانسي جريس رومان الفضائي التابع لوكالة ناسا.
إلى جانب أنه على الأرض، سيتألف مرصد أرجوس، بقيادة نيكولاس لو من جامعة نورث كارولينا، من 1200 تلسكوب صغير الفتحة. ما يشكل جهازًا مكافئًا لتلسكوب قطره 8 أمتار.
ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المرصد الأرضي بحلول عام 2028.
رغم ذلك فإنه بفضل مجال رؤيته الهائل الذي يبلغ 8000 درجة مربعة، سيتمكن هذا التلسكوب من تصوير كامل سماء نصف الكرة الشمالي المرئية في ثوانٍ معدودة دون الحاجة إلى تقسيم الصورة. مما يجعله مثاليًا لرصد الظواهر العابرة مثل المستعرات العظمى أو نظائرها من موجات الجاذبية.
علاوة على أنه بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، أقرّ مسؤولون في مركز شميدت بأن الوقت الراهن يمثل تحديًا لمبادرات علوم الفضاء.
وذلك في ظلّ التخفيضات الكبيرة التي أجرتها إدارة ترامب على ميزانية وكالة ناسا والمؤسسة الوطنية للعلوم. إضافة إلى أنهم أشاروا إلى أن نظام مرصد شميدت صمّم ليكمل الجهود العلمية الحكومية.
وأخيرًا بإمكان عائلة شميدت أن تتبوأ مكانة رائدة في قطاع الفضاء. إذ في العام الماضي، كان إريك شميدت من أوائل الداعمين لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء.



















