حرب النجوم تعود.. ناسا تبني مفاعلًا نوويًا على القمر

مفاعل نووي على القمر
مفاعل نووي على القمر

 

قالت تقارير إنه من المقرر أن يكشف شون دافي، الرئيس المؤقت لوكالة ناسا، وزير النقل الأمريكي، عن خطة سريعة هذا الأسبوع لبناء مفاعل نووي على القمر.

مفاعل نووي على القمر.. هل تبدأ حرب النجوم من جديد؟

تهدف الخطة إلى تسريع الولايات المتحدة فيما أطلق عليه مسؤول في وكالة ناسا “سباق الفضاء الثاني”، وتحديدًا ضد الصين وروسيا. في إحياء ما عرف في ثمانينيات القرن الماضي بحرب النجوم.

واستنادًا إلى تقارير إعلامية، تم تحديد خطة “شون دافي” للإعلان عن المفاعل النووي في مذكرة داخلية تم توزيعها يوم الاثنين 4 أغسطس.

مفاعل نووي على القمر
ناسا تلعن عن اختيار شركة جديدة لبناء بدلات فضاء القمر لمهمة Artemis 3

 

حيث عين الرئيس ترامب دافي مديرًا مؤقتًا في يوليو لوكالة ناسا بعد سحب ترشيح “جاريد إسحاقمان”فجأةً. وجاءت هذه الخطوة وسط أنباء عن خلافٍ تورط فيه حليف إسحاقمان، إيلون ماسك.

أدركت ناسا منذ زمن طويل الأهمية الاستراتيجية لمصدر طاقة نووية علىش القمر. وتمثل هذه الخطة الجديدة نقلة نوعية عن الأبحاث السابقة في إطار مشروع الطاقة الانشطارية السطحية.

وفي وقت سابق، كانت ناسا تسعى للحصول على مفاعل أصغر بقدرة 40 كيلووات. وهي الوحدة التي ذكرت الوكالة إنها قادرة على توفير الطاقة لـ 33 أسرة – لنشرها على القمر في أوائل ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.

أول رائد فضاء على القمر

وبحسب ما ورد ، فإن الخطة تدعو إلى جدول زمني أكثر طموحًا، وتسعى إلى الحصول على مقترحات لبناء مفاعل بقوة 100 كيلوواط يتم إعداده للإطلاق بحلول عام 2030. وتسعى الصين أيضًا إلى إرسال أول رائد فضاء لها إلى القمر بحلول عام 2030.

في حين يعتبر المفاعل النووي خطوة أساسية نحو وجود بشري مستدام على القمر لأنه يوفر مصدر طاقة موثوق يتغلب على قيود الخيارات الأخرى.، وفي المقام الأول الطاقة الشمسية.

تشكل البيئة القمرية تحديين رئيسيين للألواح الشمسية: الليل القمري الطويل والتقلبات الشديدة في درجات الحرارة.

إذ تبلغ دورة الليل والنهار القمرية حوالي 29.5 يومًا أرضيًا، مما يعني أن كل فترة من النهار والظلام تستمر حوالي 14 يومًا أرضيًا.

في الوقت نفسه يحل المفاعل النووي هذه المشكلة من خلال توفير الطاقة المستمرة على مدار الساعة والتي لا تعتمد على ضوء الشمس.

كما يمكن استخدامه لتشغيل الأنظمة الأساسية مثل دعم الحياة، وتدفئة الموائل، وإجراء التجارب العلمية، وتشغيل المعدات.

من يبني أول مفاعل نووي على القمر؟

علاوة على أن هذا التوجيه يعبر عن القلق من أن أول دولة تنشئ مفاعلًا نوويًا قد تعلن منطقة حظر. ويعكس هذا على وجه الخصوص قلق الولايات المتحدة إزاء المشروع المشترك بين الصين وروسيا.

مفاعل نووي على القمر
                                                                                 ناسا 

وتعمل الدولتان بشكل نشط على تطوير محطة الأبحاث القمرية الدولية “ILRS”. وأعلنتا عن خطط لبناء محطة للطاقة النووية على القمر لتزويدها بالطاقة بحلول عام 2036.

فيما إذا كانت الصين وروسيا أول من أنشأ مصدرًا دائمًا للطاقة في موقع قمري رئيسي. مثل القطب، فيمكنهما إنشاء منطقة محظورة من شأنها تقييد وصول الدول الأخرى إلى الموارد الحيوية.

ومن المثير للاهتمام أن الميزانية التي اقترحتها إدارة ترامب لعام ٢٠٢٦ تظهِر توافقًا واضحًا مع هذه التوجيهات. فهي تعطي الأولوية لرحلات الفضاء البشرية بزيادة تمويلها. بينما تدعو إلى تخفيضات بنسبة ٥٠٪ تقريبًا في برامج أخرى، وخاصةً البعثات العلمية.

ويبدو أن السباق للعودة إلى القمر، وفي نهاية المطاف إلى المريخ، يشكل أولوية قصوى.

ولتسريع هذه الأهداف الطموح، تنص التوجيهات على أن تقوم ناسا على الفور بتعيين قائد لمشروع المفاعل النووي وجمع تعليقات الصناعة في غضون 60 يومًاً.

المصدر: interestingengineering

الرابط المختصر :