خريجو «تسلا» يشعلون سباق الروبوتات المنزلية.. «Sunday Robotics» تكشف عن خبراء “أوبتيموس”

تسلا

خرجت شركة Sunday Robotics الناشئة من وضع التكتم الأسبوع الماضي، لتكشف عن تفاصيل مثيرة حول فريقها الذي يضم عددًا كبيرًا من الموظفين السابقين في شركة تسلا (Tesla). عملاق السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.

وذلك في خطوة مدوية تشي بتصاعد وتيرة المنافسة في قطاع الروبوتات الاستهلاكية.

ووفقًا لتحليل أجرته منصة “لينكد إن” فإن ما لا يقل عن 10 موظفين سابقين في تسلا يعملون حاليًا بالشركة الناشئة المتخصصة في الروبوتات.

ومن اللافت أن هذا العدد يشمل مهندسين مخضرمين كانوا في صميم الجهود الأكثر أهمية لـ “تسلا”. لا سيما برنامج الروبوت البشري “أوبتيموس” (Optimus) وجهود القيادة الذاتية (Autopilot).

خبرة «أوبتيموس» تنتقل إلى المنازل

 

من أبرز الأسماء المنتقلة: باري جيا (Perry Jia)، الذي أعلن الأسبوع الماضي مغادرته “تسلا” خلال الصيف للانضمام إلى “Sunday Robotics”.

 كما عمل جيا على برنامج Autopilot وOptimus التابع لـ “تسلا” لمدة تقارب الست سنوات. ما يمنح الشركة الناشئة خبرة مباشرة في تصميم وتدريب الروبوتات البشرية المعقدة.

بينما انضم إليه ناديشا أماراسينغ (Nadeesha Amarasinghe)، الذي قضى أكثر من سبع سنوات في “تسلا” كقائد هندسي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وساهم في كل من برنامجي “أوبتيموس” و”القيادة الذاتية”.

تأتي هذه الانتقالات في وقت يعتبر فيه برنامجا “أوبتيموس” و”القيادة الذاتية” من أهم الأولويات لـ “تسلا”. وفقًا لما ذكره موقع “تك كرانش”.

وصرح إيلون ماسك؛ الرئيس التنفيذي للشركة، بأن قدرة تسلا على حل مشكلة القيادة الذاتية هي ما يحدد قيمتها على المدى الطويل.

وكذلك لفت إلى خطط إنتاج الملايين من وحدات روبوت “أوبتيموس” لأداء مهام تتراوح بين العمل في المصانع والرعاية الشخصية.

تأسست “Sunday Robotics” على يد تشنغ تشي (Cheng Chi) وتوني تشاو (Tony Zhao) في عام 2024. وسبق لتشاو أن تدرب ضمن فريق Autopilot في “تسلا” عام 2022.

السيارات الكهربائية من تسلا

وفي 19 نوفمبر كشفت الشركة عن روبوتها المنزلي الأول الذي يحمل اسم “ميمو” (Memo).  كما نشر توني تشاو مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر الروبوت وهو يؤدي مهامًا منزلية بدقة. مثل: ملء غسالة الصحون، وطي الجوارب. ما يوضح تركيز الشركة على مساعدة المستهلكين.

ويبلغ إجمالي موظفي الشركة الناشئة حوالي 50 شخصًا، ويشمل هذا العدد: المهندسين و”مطوري الذاكرة” الذين يساعدون على تدريب الروبوت. وفقًا لصفحة الشركة على “لينكد إن”.

يذكر أن “Sunday Robotics” هي واحدة من الشركات الناشئة العديدة التي تضع الروبوتات المنزلية هدفًا لها.

وفي أكتوبر الماضي كشفت شركة 1X الناشئة عن النسخة الجاهزة للاستهلاك من روبوتها المنزلي “نيو” (Neo). مع خطط لبدء شحنه للعملاء العام المقبل؛ ما يؤكد أن سوق الروبوتات المنزلية تتجه نحو حقبة جديدة من المنافسة الشرسة.

الرابط المختصر :