كشفت شركة أبل، ضمن مجموعة من أدوات الوصول القادمة التي أعلنت عنها يوم الثلاثاء، عن بروتوكول جديد لواجهات الدماغ والحاسوب (BCIs) ضمن ميزة التحكم بالتبديل (Switch Control) الخاصة بها، وذلك في خطوة تعد بتحويل طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا.
بروتوكول جديد لواجهات الدماغ والحاسوب من “أبل”
ويتيح هذا البروتوكول لأجهزة iOS و iPadOS و visionOS دعم تقنية ناشئة تمكن المستخدمين من التحكم في أجهزتهم الرقمية دون حركة جسدية.
علاوة على ذلك، يمثل هذا الإعلان نقطة تحول كبرى في مجال إمكانية الوصول والتكنولوجيا العصبية؛ حيث يفتح الباب أمام مستقبل يصبح فيه التحكم في الأجهزة بالكامل مسألة فكرية.
ومن بين أوائل الشركات التي ستستفيد من هذا البروتوكول الجديد شركة “سينكرون” (Synchron) ومقرها نيويورك. وفقًا لموقع “technewsworld“.

أهمية هذا البروتوكول
وصرحت الشركة في بيان لها: “يمثل هذا إنجازًا كبيرًا في مجال إمكانية الوصول والتكنولوجيا العصبية. حيث يمكن للمستخدمين المزروعين بواجهة الدماغ والحاسوب التحكم في أجهزة iPhone و iPad و Apple Vision Pro مباشرة بأفكارهم دون الحاجة إلى حركة جسدية أو أوامر صوتية”.
وأضافت أن نظام واجهة الدماغ والحاسوب الخاص بها سيتكامل بسلاسة مع ميزات “أبل” المدمجة لإمكانية الوصول.

بما في ذلك التحكم بالتبديل. ما يمنح المستخدمين طريقة سهلة وبديهية لاستخدام أجهزتهم، ويضع الأساس لجيل جديد من تقنيات الإدخال الإدراكي.
وفي تعليق على هذا التطور. قال توم أوكسلي؛ الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة سينكرون: “يمثل هذا لحظة فاصلة في التفاعل بين الإنسان والجهاز. حيث إن واجهة الدماغ والحاسوب هي أكثر من مجرد أداة وصول، إنها طبقة واجهة من الجيل التالي”.
تسهم “أبل” في ريادة نموذج جديد لواجهة المستخدم؛ حيث يتم التعرف رسميًا على إشارات الدماغ إلى جانب اللمس والصوت والكتابة.
وأضاف “أوكسلي”، “مع اعتماد واجهة الدماغ والحاسوب كمدخلات أصلية لأجهزة أبل، تتيح إمكانيات جديدة للأشخاص الذين يعانون من الشلل وما بعده”.
التحقق من صحة واجهة الدماغ والحاسوب
وأكدت تيتيانا ألكساندروفا؛ الرئيسة التنفيذية لشركة Subsense. وهي شركة تكنولوجيا حيوية في كوفينا، كاليفورنيا. متخصصة في واجهات الدماغ والحاسوب ثنائية الاتجاه غير الجراحية. أن إعلان أبل يمثل إشارة قوية تبرز تطور واجهات الدماغ والحاسوب.
وصرحت لموقع TechNewsWorld: “أرى أن “أبل” تفتح الباب على مصراعيه خطوة سريعة تتيح لواجهات الدماغ والحاسوب المعتمدة سريريًا. مثل Stentrode من Synchron، الاتصال مباشرةً بنظام بيئي يضم مليار جهاز”.




















